سوريا 360 – الحسكة
رغم عدم اﻹعلان عن أي قرار رسمي من الحكومة السورية بتعينه محافظا للحسكة، استقبل “نور الدين أحمد” (أبو عمر خانيكا)، يوم الأربعاء، كـ”الأبطال المنتصرين”، وسط غياب تام للأمن العام وحضور واسع الأنصار مليشيا “حزب العمال“.
أنصار المليشيا و”قسد“، استقبلوا “أحمد” رافعين صور “عبدالله أوجلان” وأعلام “حزب العمال”، متجاهلين رفع العلم السوري، مرددين شعارات تمجد “روج آفا“، ومطلقين عبارات اعتادوا عليها خلال حكمهم للمنطقة السنوات السابقة.
وشغل “أحمد” مديرا لسجن “علايا” سيء الصيت، ويتهمه أهالي المنطقة بارتكاب جرائم بحق المساجين وأبناء الجزيرة السورية، تحديدا مجزرتي “تل حميس” و”تل براك“.
![]()
اقرأ أيضا: خانيكا: الحكومة وافقت على ترشيحي لمنصب محافظ الحسكة
مملوك
تحت عنوان “عاطف نجيب الحسكة ومملوكها محافظاً لها”، نشر الصحفي والأكاديمي “غازي عبد الغفور” قائلا: “أنباء عن تسمية القنديلي المجرم اللص مدير سجن علايا (صيدنايا الحسكة) وتاجر المخدرات نور الدين أحمد (أبو عمر خانيكا)، محافظاً للحسكة أو (قائم بأعمال)!!.. طيب لماذا ليس عاطف نجيب أو سهيل الحسن أو جميل الحسن أو علي مملوك أو أو، فهذا الخانيكا كان من صبيتهم ومن أدواتهم التنفيذية في الحسكة”.
وأتهم “عبد الغفور الحكومة بأنها “قفزت على جراح الناس وأوجاعهم، وقتلت الضحايا مرة ثانية وثالثة” حين جاءت بخانيكا، الذي وصفه وجاءت بـ”المجرم القنديلي العنصري”، مؤكدا أن “خانيكا” قتل وعذب العشرات من شباب الجزيرة العربية، ومن بين ما ارتكب مجزرة تل حميس ومجزرة تل براك.
وتساءل “عبد الغفور” باستنكار عن سر اختيار “خانيكا”، قائلا: “ألا يوجد أكراد في الحسكة غير عناصر تنظيم البككا الإرهابي!؟”، داعيا أبناء المحافظة وفي مقدمتهم أهالي الضحايا وأولياء الدم، إلى “التظاهر سلميا، دون تعطيل الحياة العامة” ردا على ما يراه “استفزازا ﻷهل المنطقة”.
نصر!
من جانبه علق الصحافي “محمد الحاج” : “لم يرفع العلم السوري خلال حفل الاستقبال وسط الألعاب النارية وإشارات النصر من المحافظ ذاته؟! (نصر على مين؟!.. وما هو تعريف النصر؟!).. رددت شعارات فقط حول (روج آفا) خلال استقباله، والمحافظ الجديد يرسل التحيات للأنصار، ولم يهتف الأنصار بأي شعار فيه ذكر لسوريا أو للسوريين”.
وأضاف “الحاج”: “رفعت رايات خاصة بحزب العمال… رغم أن نسبة واسعة وقد تكون الأكبر من سكان الحسكة يتحدثون باللغة العربية ولا يعرفون اللغة الكردية، إلا أن المحافظ نور الدين أحمد اختار في أول ظهور له (بالطقم والكرافة) الحديث باللغة الكردية. لم يكن أول تصريح له لقناة سورية أو كردية سورية، بل اختار قناة أجنبية ناطقة بالكردية”.