سوريا 360 – القنيطرة
أفرجت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الأربعاء، عن طالب مدرسة كانت قد اعتقلته لعدة ساعات على الطريق بين قريتي “الأصبح” و”كودنة” في ريف القنيطرة. كما أفرجت عن شابين آخرين كانت قد اعتقلتهما قرب “تل أحمر الغربي“.
وبالتزامن، شهد ريفا القنيطرة الجنوبي والشمالي، توغلات متزامنة لقوات الاحتلال الإسرائيلي شملت عدة قرى، ترافقت مع إقامة حواجز عسكرية وعمليات تفتيش واعتقالات، ما أدى إلى حالة من التوتر والخوف بين الأهالي.
اقرأ أيضا: للمرة الثالثة.. الاحتلال يرش مواد مجهولة في ريف القنيطرة
أعلان ميت
وأفادت “الاخبارية السورية” بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من 10 آليات عسكرية توغلت في قرية “صيدا الحانوت” بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقام قسم منها، يضم 5 آليات، حاجزًا غرب القرية، بينما اتجه القسم الآخر نحو قرية “صيدا الجولان” وأقام حاجزا في وسطها.
فيما تقدمت قوة أخرى مؤلفة من 3 سيارات عسكرية إلى قرية “الصمدانية الشرقية“، وأقامت حاجزًا على الطريق الواصلة بين القرية وبلدة “خان أرنبة“، ونفذت عمليات تفتيش للمارة وعرقلت حركة المدنيين.
وتحركت قوة ثالثة، مؤلفة من عربة مصفحة وسيارة عسكرية، نحو قرية “عين القاضي” بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نصبت حاجزا أمام المدرسة الابتدائية.
وتأتي هذه الانتهاكات المتجددة، رغم إعلان 6 يناير/كانون الثاني الماضي، القاضي بتشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل بإشراف أمريكي، تهدف إلى تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي، إضافة إلى بحث فرص تجارية محتملة.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت خلع نظام “بشار الأسد” في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، لتعلن انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وتفرض سيطرتها على المنطقة السورية العازلة.