سوريا 360- حمص
شهدت منطقة ”مفرق مسكنة“ في ريف حمص تنفيذ حملة تشجير جديدة، جرى خلالها زراعة 400 غرسة حراجية ومثمرة من أشجار الصنوبر والبطم المثمر، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتوسيع المساحات الخضراء وتعزيز الغطاء النباتي في المحافظة.
الحملة نفّذتها مديريتا الزراعة والسياحة في محافظة حمص، في إطار التعاون المشترك بين الجانبين، وبهدف دعم الاستدامة البيئية وتحسين المشهد الطبيعي للمناطق المفتوحة.
وفي تصريح لوكالة ”سانا”، أوضح مدير زراعة حمص ”خالد الطويلة” أن هذه الحملة تأتي بالتزامن مع احتفالات مديرية الزراعة بعيد الشجرة، وتشكل حلقة ضمن سلسلة أنشطة ميدانية تستهدف إعادة تأهيل الغطاء النباتي المتضرر واستعادة الطابع الجمالي للمحافظة، مشيراً إلى أن خطة التحريج المعتمدة تتضمن زراعة وتأهيل نحو 50 هكتاراً في عدد من المواقع خلال الفترة الحالية.
![]()
اقرأ أيضا: حملة لتشجير “تل حيش” الأثري تكريما للشهداء والمختفين
من جانبها، أكدت مديرة سياحة حمص ”لوريس مقصود” في تصريح مماثل لوكالة ”سانا“، أن حملة التشجير تأتي ضمن مبادرة وزارة الزراعة التي أُطلقت تحت شعار “غاباتنا ملحمة تسطرها تضحيات أبطالنا“، مبينةً أن حماية الغابات والتوسع في التشجير ينعكسان بشكل مباشر على تنشيط السياحة البيئية ودعم الاقتصاد الوطني، باعتبار الغابات أحد أبرز عناصر الجذب الطبيعي والاستدامة.
وشهدت “حمص” تنفيذ عدة حملات في مناطق وأحياء مختلفة، بمشاركة جهات رسمية وفعاليات أهلية، في مسعى لترسيخ الوعي بأهمية حماية الأشجار وصون الموارد الطبيعية.
توتعد سوريا أحوج ما تكون ﻹعادة ترميم غاطائها النباتي الذي تدهور خلال عقود من اﻹهمال، وسنوات من الحرب. ما أصاب عددا من القطاعات الحيوية بضرر بالغ، وجعل البلد أكثر هشاشة امام التغيرات المناخية.