سوريا 360- عمان
عقد في العاصمة الأردنية عمان يوم الاثنين، ملتقى اقتصادي سوري أردني، ركز على ضرورة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مستوى أكثر تنظيما وفاعلية.
وأكد وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني “يعرب القضاة” أن البلدين يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية استراتيجية قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، مجددا موقف المملكة الثابت في دعم سوريا.
وشدد “القضاة” على أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد ترجمة العلاقات الثنائية إلى مشروعات واستثمارات تعكس عمق الروابط الأخوية وتخدم المصالح المشتركة.
فرص جديدة
من جانبه، أوضح وزير الاقتصاد والصناعة “نضال الشعار” أن الحكومة السورية تضع في أولوياتها دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وإعادة تشغيل الطاقات الإنتاجية المتوقفة، عبر تسهيل الإجراءات وإطلاق نافذة واحدة للخدمات، وتهيئة بيئة محفزة لعودة المنشآت الصناعية وخطوط الإنتاج.
![]()
اقرأ أيضا: الأردن.. 92.4 مليون دينار حجم التبادل التجاري مع سوريا
وأشار “الشعار” إلى أن السوق السورية تشهد تغيرا ملحوظا مع عودة ما بين 5 و6 ملايين مستهلك إلى النشاط الاقتصادي، ما يفتح فرصا جديدة أمام الاستثمار والإنتاج المحلي.
ودعا “الشعار” المؤسسات والشركات الأردنية إلى المساهمة في تسهيل التواصل مع الشركات العالمية، والمساعدة في إعادة دمج سوريا تدريجيا في النظام الاقتصادي والمالي، مؤكدا أن هذا التحدي يتطلب تعاونا إقليميا ودوليا واسعا.
مجلس أعمال
وفي السياق ذاته، شدد رئيس اتحاد غرف التجارة السورية “علاء العلي” على أهمية تأسيس مجلس أعمال سوري أردني ليكون منصة دائمة للحوار والتنسيق بين القطاع الخاص في البلدين، داعيا إلى تشكيل لجان تخصصية مشتركة، وتنظيم لقاءات دورية ومعارض مشتركة، وتفعيل برامج تبادل الوفود التجارية.
كما أشار نائب رئيس الاتحاد “عصام الغريواتي” إلى أن الفرص الاستثمارية في سوريا تشهد تطورا ملحوظا، في ظل تعديل القوانين المرتبطة بالاستثمار لجعلها أكثر مرونة وجاذبية.
توءمة
وشهد الملتقى توقيع اتفاقية توءمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمان، تهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي وتسهيل التبادل التجاري، وإطلاق مشروعات مشتركة تسهم في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل، إضافة إلى تعزيز تنافسية القطاع الخاص.
وارتفع حجم التبادل التجاري بين سوريا والأردن بنسبة 185% خلال أول 11 شهرا من عام 2025 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024.