سوريا 360 – فريق البحث والتقصي
بارتياح منقوص، استقبل أهل بلدة “قرفا” في ريف درعا خبر القبض على 6 متورطين في جرائم بحقهم، كانت وزارة الداخلية قد نشرته قبل ساعات.
ورغم أن المقبوض عليهم جميعا ينتمون إلى عائلة “الغزالي”، فإن آل “الغزالي” بالتحديد لم يبدوا كامل ارتياحهم، ذلك أن كثيرا من المجرمين الذين نكلوا بآل الغزالي قبل الجميع، ما زالوا طلقاء.
وأنى ﻷهل “قرفا”، وﻵل الغزالي خصوصا، أن ينسوا مجزرة البلدة الكبرى التي ارتكبها مؤسس اللجان الشعبية وزعيم المجرمين “إسماعيل إبراهيم الكايد الغزالي“، الذي لم تطله يد العدالة بعد، وإلى جانبه عشرات من المجرمين أمثاله، ممن شاركوا في قتل وإحراق نحو 100 مدني في منزل “حسين الصالح” ببلدة قرفا، وكان من بينهم نسبة كبيرة من “آل الغزالي“!
*هذه أسماؤهم
اليوم، ومع خبر القبض على 6 من المجرمين، يهم #سوريا360 أن تتساءل باسم الضحايا وباسمها.. أين بقية المجرمين؟، منوهة بأن ما ستعرضه من أسماء إنما هو نتاج شهادة سابقة لـ”خلدون الغزالي”، شقيق مؤسس اللجان، الذي قبض عليه قبل سقوط المخلوع ببضعة أشهر، وتم توثيق شهادته بالصوت والصورة، وقد نشرها حصريا في تلك اﻵونة “تجمع أحرار حوران”، علما أن “خلدون” تمت تصفيته بعد تسجيل تلك الشهادة.
اقرأ أيضا: أبناء شقيق رستم الغزالي بالمخطط
أسماء المتورطين:
إسماعيل إبراهيم كايد الغزالي (مؤسس اللجان بأمر رستم الغزالي)
الشرطي “خلدون إبراهيم كايد الغزالي”، صاحب الشهادة، وقد تمت تصفيته.
الشرطي “رامي تيسير الغزالي”
الشرطي “مراد محمد الغزالي”
الشرطي “محمود محمد الغزالي”
المساعد “علي تيسير الغزالي”
الشرطي “عبدالله حسن الغزالي”
الشرطي “عبدالله محمد عبدالله السعيد الغزالي”
المساعد أول ” عزات محمد عبدالله السعيد الغزالي”
المساعد “ربيع الغزالي” العامل في الأمن العسكري.
زياد ياسين الغزالي
محمد فهد الغزالي
إبراهيم محمد عبدالله السعيد الغزالي
نهاد محمد الغزالي
ضياء علي الغزالي
أحمد علي الغزالي
علي أحمد عبدالكريم الغزالي.
تيسير أحمد عبدالكريم الغزالي
أحمد بسام الغزالي
صفوان محمد الغزالي
محمد بن صفوان الغزالي
وائل عناد الطلب
محمد عناد الطلب
طلب عناد الطلب
علاء جمعة الغزالي
محمد جمعة الغزالي
محمد مرعي الغزالي
طارق مرعي الغزالي
كرم نضال الغزالي
نضال سليمان الغزالي
إسماعيل محمد الصفني
سيف جبر الغزالي
أحمد عبد الله السعيد الغزالي
ربيع أحمد عبد الله السعيد الغزالي (سائق رستم)
عبدالله أحمد عبدالله السعيد الغزالي
معن إسماعيل الغزالي
إبراهيم إسماعيل الغزالي
مدين إسماعيل الغزالي
غزوان مصلح الغزالي
هاني غزوان الغزالي.
عبدو أحمد الغزالي (اﻷمن السياسي بدرعا)
محمد المحمود القاسم الغزالي (محمد صالحة)
عاصم محمد بدر الدين الغزالي (الواشي الذي تسبب بمجزرة في قرفا في بيت إسماعيل الخطيب)
موسى الغزالي (متشيع)
همام الغزالي (متشيع)
عملاء مخفيون
اللافت أن كبير المجرمين وقائدهم “إسماعيل الغزالي” كان يمتهن التدريس، ولكن دناءة نفسه وعمالته الرخيصة لمخابرات المخلوع، جعلته المؤهل اﻷول بلا منازع ليكون مؤسس اللجان الشعبية في “قرفا”، وصاحب اليد الطولى فيما ارتكبته.
كانت اللجان تتلقى أوامرها من 3 أشخاص هم: رستم الغزالي، برهان الغزالي، هاني الغزالي.
أما المنفذون الكبار، فهم: إسماعيل الغزالي، معن الغزالي، زياد الغزالي، الملازم محمد الشمالي من اﻷمن الجنائي، غزوان المصلح، محمد خير إبراهيم الغزالي.
كما كانت اللجان الشعبية في “قرفا” تشغل بالخفاء عددا من الجواسيس لصالحها، من بينهم: سفيان الغزالي، فضلا عن عدد من نساء “قرفا”.
وتحت إشراف “إسماعيل الغزالي” وبمشاركة فاعلة منه، حدثت مجزرة “قرفا الكبرى” حيث تم اعتقال عدد كبير من المدنيين (أكثر من 90 شخصا) في منزل “حسين الصالح” وتفجير المنزل بعد حرقه وحرقهم، علما أن نسبة كبيرة من ضحايا هذه المجزرة التي نفذها القتلة هم من آل الغزالي!
وقد عاود المجرمون تكرار فعلتهم على نطاق أضيق، حين أحرقوا عددا من المعتقلين في منزل “إسماعيل علي الغزالي”، وكان من بين الضحايا أيضا أناس من آل الغزالي.
ولم يكتف القتلة بذلك، بل عمدوا إلى اغتصاب عدد من النساء!
مارست اللجان تحت سلطة “إسماعيل الغزالي” ما لا يمكن تخيله من أعمال قتل وتعذيب، وقتل تحت التعذيب، علاوة على التشليح والنهب وفرض الإتاوات، واﻻغتصاب.
وأعلنت “وزارة الداخلية” أنها قبضت على 6 من أتباع اللواء “رستم الغزالي” وهم: أيمن ورستم ومحمد (أبناء شقيق اللواء رستم) إلى جانب إبراهيم الكايد الغزالي وعبدو وعلي الغزالي، وأن الجميع اعترفوا بمشاركتهم في أنشطة إجرامية ممنهجة.