سوريا 360- دمشق
أعلنت الحكومة عن إطلاق مسار تدريجي لإعادة الإعمار في مناطق الجزيرة المحررة حديثاً، معتبرة أن تأمين البنية التحتية والخدمات الأساسية يشكل الخطوة الأولى لإعادة النشاط الاقتصادي في البلاد.
وفي مقابلة خاصة يوم الجمعة مع ”الإخبارية السورية“، قال وزير الاقتصاد والصناعة ”نضال الشعار”، إن “عودة هذه المناطق تمثل فرصة لإطلاق نهضة اقتصادية جديدة، لكنها تتطلب خطوات مدروسة، خصوصاً في ضوء حجم الدمار في شبكات المياه والكهرباء والمرافق العامة”.
وأشار ”الشعار” إلى أن مدينة الرقة تتمتع بموارد مائية وأراضٍ زراعية خصبة، ما يجعلها مؤهلة لتطوير الصناعات الزراعية والتحويلية.
اقرأ أيضا: الشعار: حلب ستظل العاصمة الاقتصادية لسوريا
وأضاف أن الوزارة شكلت لجنة لدراسة ترميم مصنع السكر في المنطقة، لاستعادة قدراته الإنتاجية والاستفادة من الآلات المتاحة.
وحول الموارد الطبيعية، أكّد الوزير أن إعادة تشغيل الموارد المائية أسهل وأسرع من النفطية، موضحاً أن حقول النفط تعرضت للإهمال لأكثر من 15 عاماً وتحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة.
ورغم ذلك، قال ”الشعار” إنه يمكن إعادة تشغيل بعض الآبار النفطية خلال فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر، إلا أن التنقيب عن آبار جديدة يبقى مكلفاً ومعقداً اقتصادياً.
واختتم وزير الاقتصاد والصناعة بالقول إن إعادة الإعمار ستكون عملية شاقة بسبب شح الموارد والسيولة وتوقف الإنتاج طويل الأمد، مشدداً على أن البداية الحقيقية لأي نهضة اقتصادية تعتمد على تأمين الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي.