سوريا 360 – دمشق
عقد مجلس أمناء حملة التبرعات الخاصة بمدينة دمشق اجتماعاً خُصص لعرض الإطار العام للحملة، بما في ذلك اسمها وموعد إطلاقها، إضافة إلى مناقشة مهام مجلس الأمناء واللجان المنبثقة عنه، ودورهم في تنفيذ المشاريع المستهدفة.
وأكد رئيس مجلس أمناء الحملة، محافظ دمشق “ماهر إدلبي“، أن الحملة ستقوم على تحديد دقيق لأولويات المشاريع التي تحتاجها المؤسسات والمواطنون، ولا سيما في قطاعات الصحة والتربية والتعليم العالي والبنى التحتية والخدمات الأساسية، بما يضمن تحقيق أثر مباشر وملموس في حياة المواطنين داخل المدينة.
وأوضح “إدلبي” أن الحملة ستتجه نحو تمويل المشاريع التي تتجاوز إمكانات الموازنة الحالية لمحافظة دمشق، مشيراً إلى أن المقترح المطروح يشكّل الإطار الأولي لإطلاق الحملة رسمياً بعد شهر رمضان المبارك.
اقرأ أيضا: بير التبرعات المليونية وغطاه.. حكاية عن دكانة شهادات ﻻبد من سماعها
بدوره، شدد رئيس مجلس الإفتاء الأعلى وعضو مجلس الأمناء الشيخ “أسامة الرفاعي” على أن إعادة البناء تتطلب شعوراً صادقاً بالمسؤولية والتكافل، لافتاً إلى أن ما يميز هذه الحملة هو تركيزها على دعم الاحتياجات الفعلية داخل مدينة دمشق، وبشكل خاص دعم المشافي والمؤسسات الصحية.
تبرعات لتعزيز الخدمات
من جانبه، أكد وزير الأوقاف وعضو مجلس الأمناء “محمد أبو الخير شكري” أن المجتمع يشهد تحولاً واضحاً في ثقافة التعامل مع المال العام، حيث انتقلت النظرة من التعدي على ممتلكات الدولة إلى المبادرة في دعمها والتبرع لمشاريعها الخدمية والتنموية.
وشدد على أن التبرع للمشروعات الصحية والتعليمية والخدمية يُعد من أولويات المرحلة الحالية، لما له من أثر مباشر في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار التحضيرات النهائية لإطلاق حملة تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية ودعم جهود التنمية المحلية في مدينة دمشق.