سوريا 360- حصري
كشفت مصادر حصرية لـ “سوريا 360” بدء عملية نقل عناصر “تنظيم الدولة” المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى العاصمة دمشق، وذلك بعد تمديد وقف اطلاق النار بين الجيش السوري و”قسد”.
المصادر الخاصة ذكرت “أن النقل يتم بسرية شبه كاملة وبإشراف مباشر من جهاز الاستخبارات العسكرية، على أن يتم النقل على دفعات من مراكز الاحتجاز في شمال وشرق البلاد وسط إجراءات أمنية مشددة”.
وأكدت المصادر أن القياديين السابقين في التنظيم “أبو صياح فرامة” و”أبو هشام الخابوري” وصلا الى دمشق ضمن الدفعة الأولى. مشيرة إلى أن “العملية تأتي ضمن إعادة هيكلة السجون ومتابعة ملفات المعتقلين في مناطق سيطرة قسد ولا سيما معتقلي التنظيم لإعادة محاكمتهم”.
اقرأ أيضا: الخابوري وفرامة.. سوريا 360 تكشف مصير قادة تنظيم الدولة في دمشق
ملف “سجون قسد”
وخلال مراجعة فريق البحث والتقصي في منصتنا لـ”ملف السجون”، وردت أسماء لأمراء ومسؤولين سابقين لدى “تنظيم الدولة” ومنهم والي دمشق السابق “أبو صياح فرامة” واسمه الحقيقي “عبد الله فارس طيارة“، كما أظهرت الوثائق اعتقال والي دمشق “حسين محمد المحمود” الملقب “أبو هشام الخابوري”.
وفي إطار عملها التوثيقي في ملف الاعتقال والانتهاكات في سوريا، حصلت منصتنا على أرشيف وبيانات سجون “قسد”، وذلك بعد انسحابها من مواقعها في شمال وشرق سوريا.
وتظهر الأحكام التي أصدرتها “محكمة الشعب” التابعة لـ”قسد”، أن القياديين اللذين شغلا منصب “والي دمشق” حظيا بأحكام مخففة نوعا ما مقارنة بمكانتهما، إذ حكم “الخابوري” بـ 12 عاما، بينما حكم “فرامة” بـ 14 عاما.
وضمت الوثائق التي تحقق منها فريق البحث والتقصي، إشارات إلى نشاطات “تنظيم الدولة” في مناطق نفوذه السابقة، ﻻسيما تلك التي ارتكب فيها جرائم واسعة بحق المدنيين والمعتقلين، شملت الاعتقال التعسفي، والتعذيب، الإعدامات الميدانية، والإخفاء القسري.
وأعلن الجيش السوري تمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً مع “قسد”، بهدف دعم العملية الأمريكية لنقل سجناء ”تنظيم الدولة” إلى العراق، إلا أن الأحداث الأخيرة تشير إلى أن الهدنة لم تُترجم على الأرض بشكل منضبط، وسط تبادل للاتهامات حول مسؤولية الخروقات التي تحدث بين حين وآخر.