سوريا 360- دمشق
أعلن مستشار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لشؤون الشرق الأوسط “مسعد بولس”، أن السبب الأبرز وراء قرار واشنطن التخلي عن دعم قوات “قسد” في سوريا، يعود إلى هيمنة “حزب العمال الكردستاني (PKK) “ على قرار هذه القوات وهيكليتها القيادية.
وأوضح “بولس” في تصريح لصحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، أن قيادات “قسد” كانت على مدى 14 عاما تزور أعداد مقاتليها، وتقدم للجانب الأمريكي قوائم بأسماء وأرقام تفوق العدد الحقيقي بنحو ثلاثة أضعاف، بهدف الاستيلاء على الرواتب والمخصصات المالية التي كانت تدفع من الخزينة الأمريكية.
وأشار مستشار “ترامب” إلى أن “قسد” كانت تلجأ إلى اعتقال مدنيين أبرياء، وتقوم بتسليمهم إلى القوات الأمريكية باعتبارهم عناصر من “تنظيم الدولة”، ليتبين بعد التحقيقات والتدقيق أن هذه الادعاءات زائفة ولا أساس لها من الصحة.
اقرأ أيضا: باراك: مرحلة جديدة للكرد مع حكومة الشرع
وكشف “بولس” أن بعض عناصر “قسد” كانوا يرتدون ليلا زي مقاتلي التنظيم، وينفذون عمليات تخريبية داخل مناطق سيطرتهم، قبل أن ينسبوا تلك الأعمال إليه، في محاولة لإيهام الجانب الأمريكي باستمرار تهديد التنظيم، لضمان استمرار الدعم العسكري والمالي، واصفا هذا السلوك بأنه استغفال صريح للإدارة الأمريكية وقواتها العاملة في المنطقة.
وشدد “بولس” على أن “قسد”، بفضل الدعم الأمريكي السابق، باتت تتصرف بشكل مستقل عن الإرادة الأمريكية، ولا تستجيب لتوجيهات المبعوث الأمريكي “توماس باراك”، كما ترفض الاعتراف بالحكومة السورية وجيشها الوطني، رغم الاعتراف الدولي المتزايد بهما، معتبرا أن هذا الموقف يضر بمصالح واشنطن ويضعف موقعها كـ”راع” في المنطقة.
وتصنف “واشنطن” حزب العمال الكردستاني بوصفه منظمة إرهابية، تماما كما هو تضنيفه في الاتحاد اﻷوروبي وبريطانيا وأستراليا ودول أخرى.