سوريا 360- دمشق
نفى “حسين عرنوس” رئيس مجلس الوزراء الأسبق في عهد المخلوع، ما تردد من أنباء حول توقيفه، مؤكدا أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.
وأوضح “عرنوس” في تصريح لمنصة “سوريا 360” أنه موجود حاليا في منزله بدمشق، ويمارس حياته اليومية بشكل طبيعي، مشددا على أن ما نشر أو تم تداوله بهذا الخصوص لا يعدو كونه إشاعات لا تمت للواقع بصلة.
وكانت بعض المواقع تداولت في وقت سابق معلومات تزعم توقيف “عرنوس” إلى جانب 3 وزراء في عهد المخلوع، هم وزير النفط والثروة المعدنية “بسام طعمة”، والاقتصاد والتجارة الخارجية “محمد سامر الخليل”، والصناعة “زياد صباغ”.
اقرأ أيضا: نقابة محامي درعا: الجلالي يزور التاريخ
وبحسب تلك المعلومات، فإن التوقيف جاء على خلفية اتهامات بتورطهم في قضايا اختلاس وسرقات مالية كبرى، مع الإشارة إلى إحالتهم إلى القضاء لبدء إجراءات المحاكمة، إضافة إلى الحجز على ممتلكاتهم وأصولهم المالية، وأنهم ما زالوا رهن التحقيق بانتظار استكمال الإجراءات القانونية لكشف ملابسات تلك التجاوزات المالية المرتبطة بفترة توليهم مناصبهم الرسمية.
وشغل “حسين عرنوس” المولود في بلدة “التح” بمحافظة إدلب عام 1953، منصب رئيس مجلس الوزراء في الفترة الممتدة من 11 حزيران/يونيو 2020 حتى 14 أيلول/سبتمبر 2024، وتولى قبل ذلك منصب وزير الموارد المائية منذ عام 2018، كما شغل منصب وزير الأشغال العامة والإسكان ابتداء من عام 2013، وكان عين محافظا للقنيطرة عام 2011، وقبلها محافظا لدير الزور عام 2009.