سوريا 360 – السويداء
وجّه القائد الأمني في محافظة السويداء، “سليمان عبد الباقي“، رسالة إلى السوريين عمومًا، وبشكل خاص إلى أهالي السويداء، من العاصمة الأمريكية واشنطن، تناول فيها ما وصفه بحقيقة الموقف الأمريكي من التطورات السياسية في سوريا، منتقدًا الخطاب الذي يروّج له “حكمت الهجري” بشأن وجود دعم أمريكي لمشروعات انفصالية.
وقال “عبد الباقي” إن الخطابات الصادرة عن “حكمت الهجري” في الداخل السوري تعطي انطباعًا بوجود تواصل مباشر ودائم مع الرئيس الأمريكي وأعضاء الكونغرس، إلا أن الوقائع على الأرض، بحسب تعبيره، تختلف تمامًا.
وأوضح أن لقاءاته المباشرة مع مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية، وأعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب، إضافة إلى مسؤولين في البيت الأبيض، أظهرت أن تلك الادعاءات لا تحظى بأي صدى أو اهتمام داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.
لا صدى لمشروعات “الهجري”
وأشار إلى أنه للمرة الأولى، وبدعم من اللوبي السوري والجالية السورية الأمريكية، جرى طرح قضية السويداء أمام كبار المسؤولين الأمريكيين “كما هي، بلا تزييف ولا أوهام”.
اقرأ أيضا: عاصفة الشمال لم تثنِ الهجري عن الانفصال
وأضاف أن الطلب كان واضحًا بضرورة إعلان موقف صريح لأهالي سوريا يؤكد أن الولايات المتحدة لا تدعم أي مشروع انفصالي، وأن سياستها تقوم على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.
واعتبر “عبد الباقي” أن هذا التوضيح ضروري كي يدرك أهالي السويداء، على حد قوله، أنهم يُدفعون باتجاه “سراب سياسي”، محمّلًا “حكمت الهجري” مسؤولية إدخالهم في مأزق نتيجة ما وصفه بتضليلهم بوعود غير واقعية.
لا وزن لداعمي الهجري
وصف ما يُتداول حول مشروع ‘دولة الباشان” بأنه “مهزلة”، مشيرًا إلى أن الشخصيات التي أوهمت “الهجري”، ومن بينها بعض دروز إسرائيل، بإمكانية منحه كيانًا مستقلًا، لا تمتلك أي ثقل أو تأثير داخل واشنطن، ولا يعرفها صناع القرار الأمريكيون.
وختم القائد الأمني رسالته بالتأكيد على أن الإدارة الأمريكية تدعم الرئيس “أحمد الشرع” والدولة السورية، وتتمسك بموقف واضح يقوم على دعم سوريا واحدة موحدة، ورفض أي مشروع انفصالي أو دعم مجموعات بعينها، لافتًا إلى أن الدور الأمريكي يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية، ودعم أمن واستقرار سوريا.