سوريا 360- دمشق
أكدت الحكومة السورية يوم الاثنين، رفضها القاطع لأي محاولة لاستغلال ملف مكافحة الإرهاب كورقة ضغط أو ابتزاز سياسي تجاه المجتمع الدولي، مشددة على جاهزيتها الكاملة لتأمين مراكز الاحتجاز ومنع أي تسرب لعناصر تنظيم الدولة”.
وردا على بيان لـ“الإدارة الذاتية” الكردية، أكدت الحكومة أن المعلومات الواردة فيه تتضمن مغالطات واتهامات تهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي وخلط الأوراق، مشيرة إلى أن التحذيرات الصادرة عن “الإدارة” بشأن سجون التنظيم لا تعدو كونها توظيفا سياسيا لملف الإرهاب، وممارسة صريحة للضغط والابتزاز الأمني.
وشددت الحكومة على أن ربط استعادة الدولة لسيادتها القانونية بخطر عودة التنظيمات الإرهابية هي محاولة مكشوفة لقلب الحقائق والإبقاء على سلطة فرضت بالقوة، مؤكدة أن استعادة مؤسسات الدولة الشرعية لسيطرتها على كامل الأراضي السورية هي الضمانة الوحيدة لإنهاء ملف تنظيم “الدولة” بشكل جذري.
اقرأ أيضا: الجيش يسيطر على الشدادي ويبحث عن سجناء أطلقتهم قسد
تواطؤ ودعم للإرهاب
وجددت الحكومة السورية التزامها الكامل بمعايير القانون الدولي الإنساني، وبتأمين جميع مراكز الاحتجاز وفق المعايير الدولية، متعهدة بضمان عدم فرار أي من عناصر تنظيم “الدولة” المحتجزين وعودتهم إلى الساحة مجددا.
وحذّرت الحكومة قيادة “قسد” من اتخاذ خطوات متهورة مثل فتح السجون كإجراء انتقامي أو ورقة ضغط، مشددة على أن أي خرق أمني في هذه المنشآت ستقع مسؤوليته المباشرة على الجهة المسيطرة عليها، واصفة أي تواطؤ في هذا السياق بأنه جريمة حرب ودعم مباشر للإرهاب.
وأعادت الحكومة السورية التأكيد على أن العمليات العسكرية للجيش تهدف حصرا إلى استعادة الأمن، وحماية المدنيين، ومنع عودة الإرهاب، داعية إلى إنهاء الانقسامات عبر إعادة بناء السلم الأهلي على أساس السيادة الوطنية الكاملة، والمواطنة المتساوية، والعدالة للجميع.