سوريا 360- حلب
بعد انسحاب تنظيم ”قـسد ”من منطقة سد ”تشرين”، شهدت المنشأة الحيوية انتشاراً واسعاً لقوات الجيش العربي السوري، في خطوة تؤكد سيطرتها على السد وتحصين البنية التحتية المائية للمنطقة.
قامت إدارة منطقة ”منبج” يوم الاثنين، بجولة تفقدية شملت السد والمنشآت المحيطة به، للاطلاع على الواقع الفني والخدمي، وتقييم الأضرار التي لحقت بالمنشأة خلال الفترة الماضية، وللتأكد من جاهزيته لاستمرار عمله بما يضمن سلامة المواطنين وتأمين احتياجاتهم الأساسية من مياه الشرب والكهرباء.

اقرأ أيضا: الشرع يوقع اتفاقية اندماج قسد ضمن الدولة السورية
سد ”تشرين”، الذي يعد من أهم السدود في شمال سوريا، لعب في السنوات الأخيرة دوراً استراتيجياً في توليد الطاقة الكهربائية وتأمين المياه لمئات الآلاف من الأهالي في حلب والرقة وريفها. السيطرة عليه تمثل خطوة محورية للحفاظ على الأمن المائي والاقتصادي للمنطقة، خصوصاً بعد التوترات الأخيرة حول السيطرة على المنشآت الحيوية.
مصادر محلية أكدت أن انتشار الجيش السوري في محيط السد تم بسلاسة، دون وقوع اشتباكات مباشرة مع القوات المنسحبة، مع تطبيق إجراءات أمنية مشددة للحفاظ على المنشأة وتأمين سلامة السكان المحيطين.
هذه الجولة التفقدية تأتي في إطار خطة الحكومة لتقييم الوضع الخدمي والفني للمنشآت المائية بعد الصراع، وضمان استمرارية العمل بالمعايير الدولية للسلامة والصيانة، بما يعكس التزام الإدارة المحلية بأولوية حياة المواطنين واحتياجاتهم الأساسية.