سوريا 360 – متابعات
حذرت منظمات إغاثية من أن مخلفات الحرب المتفجرة لا تزال تهدد المدنيين في مختلف أنحاء سوريا، مشيرة إلى أن الاشتباكات الأخيرة في محافظة حلب أضافت فصلاً جديداً للإرث القاتل للذخائر غير المنفجرة التي خلفتها 14 عاماً من الحرب.
سباق ضد الزمن
وقال المتحدث باسم منظمة “هالو ترست” البريطانية، “بول ماكان“، إن الكادر يعمل في المدينة القديمة مع فرق إزالة الأنقاض لإجراء تقييمات لمخاطر المتفجرات أثناء العمل، تحسباً للعثور على مواد خطرة بين الركام.
اقرأ أيضا: مخلفات الحرب تواصل حصد الأرواح في حلب
وأضاف: “ملايين من الناس عادوا إلى ساحات قتال سابقة، ما يعني احتكاك عدد أكبر بالألغام والقنابل والقذائف ومخلفات متفجرة أخرى”.
بدوره، قال المدير الفني الميداني لمنظمة “هيومانيتي آند إنكلوجن“، “ديفيد فرانسيس“، إن عودة المدنيين لا تعني أن عبء العمل يتضاعف فقط، “بل يتضاعف 3 أو 4 مرات، ونشعر وكأننا نطفئ حرائق، إذ نسابق الزمن لإنقاذ الأرواح”. وأوضح أن العائلات العائدة غالباً ما تدخل مناطق ما تزال ملوثة بالألغام والذخائر غير المنفجرة المنتشرة في محيط منازلهم.