سوريا 360ـ خاص
نظرا لضخامة وتشعب ملف الشركة ستقوم #سوريا_360 بعرضه في صورة “ومضات” مختصرة قدر اﻹمكان:
أوﻻ
15 كانون الثاني 2026: الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تعلن توقيع اتفاقية ﻹنشاء حوض سفن متكامل في “طرطوس“، لصيانة وبناء وإصلاح السفن بجميع أحجامها، وذلك مع “KUZEY STAR SHIPYARD، وهي شركة مسجلة في الجمهورية التركية“.
ثانيا
يظهر تاريخ KUZEY STAR SHIPYARD أنها أنشئت عام 2013، وأنها استحوذت على إحدى شركات بناء السفن التركية، بعد إعلان اﻷخيرة إفلاسها، وأن KUZEY أتمت عملية اﻻستحواذ في 2014 ،وأن ملاك KUZEY هم “مجموعة حجازي وغوشة اﻷردنية (يتحاشى الموقع الرسمي لشركة KUZEY ذكر اسم حجازي وغوشة).
ثالثا
أنشئت “حجازي وغوشة” عام 1985، مركزة نشاطها على قطاع استيراد وتجارة اللحوم واﻷسماك (تشعبت أنشطتها فيما بعد كثيرا)، وقد استحوذت على كل عقود توريد اللحوم واﻷسماك لتركيا فترة من الزمن، قبل أن يظهر اسمها في فضيحة “اللحوم الفاسدة” عام 2012، محدثة صدمة في الشارع التركي.
رابعا
2011: حاولت جمعيات وشخصيات مناهضة للتطبيع مع دولة اﻻحتلال ملاحقة “حجازي وغوشة” على خلفية تورطها في تعاملات تجارية ضخمة مع الكيان العبري.
اقرأ أيضا: معلومات خاصة تكشف عن ترخيص شركة لواحد من كبار الشبيحة وأمراء الكبتاغون
خامسا
2014: تحدثت وسائل إعلام أردنية عن سطوة “حجازي وغوشة” التي جعلتها أقوى من 5 حكومات أردنية متعاقبة، لم تجرؤ على تنفيذ أمر بنقل حظائر عائدة للمجموعة، رغم مضي 8 سنوات على صدوره.
سادسا
2016: تحقيق استقصائي موسع وموثق لموقع “MME“، يربط اسم “حجازي وغوشة” بتجارة اللحوم الموردة إلى الدولة العبرية، بواسطة “منصور بن زايد” الذي يشغل حاليا مناصب: نائب رئيس دولة اﻹمارات، نائب رئيس مجلس الوزراء فيها، ورئيس ديوان الرئاسة.
“منصور بن زايد” أسس شركة باتت بمثابة شركة شقيقة لمجموعة “حجازي وغوشة”، وتولى الكيان الناشئ توريد اللحوم إلى دولة اﻻحتلال، بحيث يقوم بتوزيعها هناك سياسي فلسطيني يحمل الجنسية اﻹسرائيلية وله نفوذ واسع بناه عبر علاقة وثيقة مع رئيس وزراء اﻻحتلال “أرييل شارون“.
سابعا
“حجازي وغوشة” وبغض النظر عن شراكتها مع “بن زايد”، كانت “إسرائيل” في رأس لائحة الدول المستوردة للحوم التي تنقلها من أستراليا على وجه الخصوص، وبطاقات عالية جدا، حيث يمكن للسفينة واحدة أن تحمل نحو 20 ألف رأس دفعة واحدة (سفن تابعة لشركة أسترالية واحد من كبار مديريها شريك أساسي في حجازي وغوشة).
ثامنا
2016: “حجازي وغوشة” تغادر السوق السورية، عبر انسحابها من “شركة البوادي للتجارة“، والتي كانت تمتلك 50 بالمئة من أسهمها.
تاسعا
كانون الأول 2025: الوﻻيات المتحدة تدرج KUZEY (المملوكة لحجازي وغوشة) على لائحة الشركات المعاقبة لدورها في أنشطة مزعزعة تدعم موسكو في صراعها مع أوكرانيا.. وفي تشرين اﻷول من نفس العام تشطب وزارة الخزانة اسم الشركة من اللائحة.
عاشرا
أيلول 2025: اسم مجموعة “حجازي وغوشة” يقفز من جديد في قضية تعاملاتها مع دولة اﻻحتلال، وذلك عبر مطالبات من إحدى المستوطنات للمجموعة بدفع غرامة باهظة، إثر نزاع حول استثمار المجموعة لمراعي المستوطنة، وسط تأكيدات بأن “حجازي وغوشة” تستأثر بحصة اﻷسد من سوق اللحوم في “إسرائيل” وبنسبة تكاد تبلغ 90 بالمئة