سوريا 360 – الرقة- دير الزور
شهدت مدينتا الرقة ودير الزور شرقي سوريا تحركاً شعبياً واسعاً ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث تمكن أبناء المدينة من طرد عناصر التنظيم وميليشيات “PKK” المتحالفة معه من مساحات واسعة، وسط انشقاق جماعي لعدد من المنتسبين للتنظيم من أبناء المدينة أنفسهم.
مصادر محلية أكدت أن وجهاء مدينة الرقة سيقومون بتسليم المدينة بالكامل للحكومة السورية، لضمان إدارتها وحماية المدنيين والحفاظ على مؤسساتها واستعادة الأمن والاستقرار.
وفي محافظة الحسكة، أفادت مصادر محلية بأن أهالي “الشدادي” نجحوا أيضاً في طرد عناصر “قسد” من المدينة، في مؤشر على توسع الانتفاضات الشعبية ضد التنظيم.
![]()
اقرأ أيضا: قسد تفجر جسرين رئيسيين في الرقة وتقطع المياه عن المدينة
وفي دير الزور، امتدت الانتفاضة الشعبية حتى بلدة “مركدة” على الحدود الإدارية مع محافظة الحسكة، حيث أعلن الأهالي عن تسليم مناطقهم المختلفة للجيش السوري لتولي إدارتها بشكل رسمي وتأمينها.
وأكد المحافظ “غسان السيد أحمد” أن النزوح كان محدوداً، مقتصراً على بضع عشرات من العائلات، وأن حركة العبور بين ضفتي نهر الفرات طبيعية، داعياً السكان إلى الحفاظ على الممتلكات العامة، ومشيراً إلى الانهيار السريع لـ”قسد” أمام الانتفاضة الشعبية.
تأتي هذه التحركات في وقت يعيش فيه السكان المحليون حالة من الفرح والاحتفال، في ظل عودة الأهالي تدريجياً لممارسة دورهم في إدارة شؤون مدنهم والمساهمة في بناء بيئة مستقرة بعد سنوات من النزاع.