سوريا 360- دمشق
بحث رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع” مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا “توماس باراك” يوم الأحد، آخر التطورات الميدانية والسياسية في البلاد، وذلك في أعقاب العملية العسكرية التي نفذها الجيش لإخراج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى شرق الفرات.
وأكد “الشرع” التزام الدولة السورية بوحدة التراب الوطني وسيادتها الكاملة على جميع أراضيها، مشددا على أهمية الحوار كخيار استراتيجي في المرحلة الراهنة لبناء دولة جامعة تشارك فيها جميع شرائح الشعب السوري، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب.
وتطرق الجانبان إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والولايات المتحدة في مرحلة ما بعد التحرير، إضافة إلى استعراض آخر المستجدات الإقليمية ذات الصلة بالشأن السوري.
اقرأ أيضا: واشنطن تحث الشرع على حل الخلافات مع قسد
ويأتي هذا اللقاء بعد أن عقد المبعوث الأمريكي يوم السبت، مباحثات في “أربيل” مع “مظلوم عبدي” قائد “قسد” ومسؤولين من إقليم كردستان العراق، حول اتفاق مقترح لوقف إطلاق النار في المناطق الشرقية من سوريا.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السورية أكدت منذ الأيام الأولى للتحرير التزامها بالحلول السلمية والحوار البناء لمعالجة التحديات الناجمة عن إرث النظام المخلوع، حفاظا على النسيج الاجتماعي ومنعا لأي انزلاق نحو صراعات داخلية قد تهدد السلم الأهلي.
وفي هذا السياق، شكل اتفاق 10 آذار/مارس بين الحكومة السورية وقيادة “قسد” مرجعا سياسيا واضحا، يرسخ مسار الاندماج الكامل ضمن مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، ويضمن على أساس دستوري الحقوق الثقافية واللغوية للسوريين الكرد، ومشاركتهم الفاعلة في بناء الدولة وإعادة الإعمار، جنبا إلى جنب مع جميع أبناء الشعب السوري.