سوريا 360 – درعا
لقي شاب مصرعه يوم الجمعة، جراء انفجار قذيفة من مخلفات الحرب في مدينة “نوى” بريف درعا الغربي، في حادثة جديدة تسلط الضوء على الخطر المستمر الذي تشكله الذخائر غير المنفجرة على حياة المدنيين.
وأفاد الدفاع المدني السوري بأن الشاب “محمد السقر” توفي نتيجة عبثه بصاعق قذيفة من مخلفات الحرب داخل مدينة “نوى”.
وأضاف المصدر أنه جرى إسعاف “السقر” على وجه السرعة إلى المشفى الوطني في المدينة في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته البالغة.
اقرأ أيضا: انفجار جسم من مخلفات الحرب يودي بحياة مهجَّرة في ريف درعا
حوادث مشابهة
وقال الدفاع المدني السوري إن حوادث مشابهة شهدتها محافظة درعا خلال الفترة الماضية، حيث قُتل مطلع العام الجاري شخصان وأُصيب آخران جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في مدينة “الحراك” بريف درعا الشرقي.
كما فقدت فتاة حياتها الأسبوع الماضي إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب على أطراف بلدة “علما” بريف درعا الشرقي.
رغم انتهاء العمليات العسكرية في العديد من المناطق، إلا أن عمليات إزالة مخلفات الحرب لا تزال محدودة وبطيئة، في ظل نقص الإمكانات والدعم الفني.
وغالباً ما يقع ضحايا هذه الحوادث نتيجة الجهل بخطورة الأجسام المتفجرة أو بدافع الفضول، خاصة بين الشباب والأطفال، ما يبرز الحاجة الملحة إلى تكثيف حملات التوعية المجتمعية، إلى جانب تسريع جهود المسح وإزالة الذخائر غير المنفجرة لتفادي مزيد من المآسي.