سوريا 360- دمشق- حلب
شهدت شوارع حي ”ركن الدين” في دمشق وعدة أحياء في مدينة ”عفرين” بريف حلب مساء الجمعة، تجمعات واحتفالات جماعية للمواطنين الأكراد، عقب إعلان الدولة اعترافها بحقوقهم الثقافية واللغوية وبمنح الجنسية السورية لمكتومي القيد منهم.
الاحتفالات تميزت برفع الأعلام السورية والكردية جنباً إلى جنب، وعقد حلقات الرقص الكردي التقليدي على وقع الطبول والأنغام الشعبية. وسجلت الصور ومقاطع الفيديو حضوراً كثيفاً من المواطنين من مختلف الأعمار، وسط انتشار واضح للفرحة والبهجة في الساحات العامة.
يُلاحظ أن الاحتفالات تركزت على رمزية الاعتراف بالهوية والحقوق، بعد سنوات من غياب مثل هذا التقدير الرسمي من النظام المخلوع، دون أن تكون مرتبطة بمناسبة دينية أو عيد محدد.
اقرأ أيضا: مرسوم رئاسي يمنح الجنسية السورية للكرد المقيمين
وفي دمشق و”عفرين”، أشارت التقارير إلى أن المواطنين نظموا فعاليات موسيقية وألعاباً شعبية، مع مشاركة واسعة من الشباب والكبار، في مشهد يعكس الالتزام بالمشاركة العامة في الاحتفال بالاعتراف الرسمي.
الحدث يعكس خطوة بارزة نحو تعزيز الوحدة الوطنية وتأكيد المساواة بين جميع المواطنين السوريين، حيث أصبح من الممكن لمس الشعور بالتمكين والاعتراف الرسمي في التغطية الإعلامية لهذا الحدث، مع حضور مستوى عالٍ من التنظيم والالتزام بالفعاليات الجماعية.
وكان الرئيس ”أحمد الشرع” أصدر يوم الجمعة، مرسوماً رئاسياً يمنح المواطنين الأكراد حقوقهم الثقافية واللغوية ويكفل مساواتهم المدنية، إضافة إلى إلغاء آثار إحصاء 1962 واستعادة الحقوق العقارية والأراضي التي فقدها المواطنون سابقاً. وينص المرسوم على اعتبار اللغة الكردية لغة وطنية وفتح الباب أمام تدريسها، مع تعزيز العيش المشترك والمساواة الكاملة في الحقوق لجميع السوريين.