سوريا 360- الحسكة
حملت رئيسة دائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” الكردية، “إلهام أحمد”، الحكومة السورية المسؤولية الأكبر في عدم تنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة.
وأوضحت “أحمد” أن التطورات الأخيرة في حيي “الشيخ مقصود” و”الأشرفية” بدأت بـ”حرب إعلامية استهدفت الأحياء الكردية”، مشيرة إلى أن الفصائل الحكومية استهدفت الحيين في مدينة حلب خلال الأشهر الماضية، ما أدى إلى تفجر الأزمة.
وقالت: “وزارة الدفاع السورية أعلنت رسميا بدء عملية عسكرية في الحيين، رغم انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) منهما بموجب اتفاق 1 نيسان/أبريل”، لافتة إلى أن الحكومة السورية “روجت لوجود قوات في الشيخ مقصود والأشرفية، ثم شنت هجوما عنيفا شاركت فيه 80 دبابة، ما أسفر عن مقتل 48 شخصا”.
اقرأ أيضا: المبعوث الأمريكي: اندماج قسد ضرورة لا خيار
وأشارت “أحمد” إلى أن أحد شروط رفع العقوبات الأمريكية والغربية عن سوريا كان حماية الأقليات وإبعاد المقاتلين الأجانب، إلا أن “الحكومة السورية قامت بعكس ذلك حتى الآن، إذ هاجمت العلويين والدروز والمسيحيين، والآن الكرد”، داعية إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى توضيح موقفها من الحكومة السورية، في ضوء هذه التطورات.
وشددت المسؤولة الكردية على تمسك “الإدارة الذاتية” و”قسد” بخيار الحوار ومواصلة المفاوضات، مطالبة بـ”وقف الهجمات وضمان حماية السكان في حلب وعفرين، والعمل على مداواة جراح حيي الشيخ مقصود والأشرفية وعفرين، تحت إشراف الجهات الدولية والأمم المتحدة”.