سوريا 360- دمشق
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا “توماس باراك” يوم السبت، أنه بحث مع رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع”، ووزير الخارجية “أسعد الشيباني”، آخر المستجدات في حلب عقب إخراج مسلحي “قسد” من المدينة، إضافة إلى المسار الأوسع للعملية الانتقالية.
وقال “باراك” في منشور على منصة: X “الرئيس دونالد ترامب يدرك أن هذه اللحظة تمثل فرصة محورية لبناء سوريا جديدة، دولة موحدة تعامل فيها جميع الطوائف باحترام وكرامة، وتمنح مشاركة فعالة في الحكم والمؤسسات الأمنية. وإدراكا منه لهذه الفرصة، وافق على رفع العقوبات لإعطاء سوريا فرصة للمضي قدما”.
وجدد المبعوث الأمريكي تأكيد دعم بلاده للحكومة السورية برئاسة “الشرع” في جهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، وتلبية تطلعات السوريين إلى السلام والأمن والازدهار، مشيرا إلى أن واشنطن لطالما دعمت الجهود المبذولة لهزيمة “تنظيم الدولة” وتعزيز الاستقرار في سوريا.
اقرأ أيضا: فيدان.. قسد لا تعرف إلا لغة القوة
موحدة ذات سيادة
وقال “باراك”: “التطورات الأخيرة في حلب، والتي يبدو أنها تهدد بنود اتفاق 10 آذار/مارس 2025 المتعلق باندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، تثير قلقا بالغا، وندعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف الأعمال القتالية فورا، والعودة إلى الحوار وفقا لاتفاقي 10 آذار/مارس و1 نيسان/أبريل 2025”.
وأشار “باراك” إلى أن فريق وزير الخارجية “ماركو روبيو” مستعد لتيسير حوار بناء بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بهدف تعزيز عملية اندماج شاملة ومسؤولة تحترم وحدة سوريا، وتعلي مبدأ سيادة الدولة، وتدعم هدف تشكيل جيش وطني شرعي واحد.
وختم المبعوث الأمريكي بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو سوريا موحدة ذات سيادة، تعيش في سلام داخلي وخارجي، وتضمن المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص لجميع أبنائها.