سوريا 360- حلب
في وقت تزداد فيه معاناة العائلات النازحة من حيي ”الأشرفية” و”الشيخ مقصود”، تواصل غرفة صناعة حلب حضورها الفاعل على الأرض، مؤكدة أن دورها لا يقتصر على العمل الاقتصادي، بل يمتد ليشمل المسؤولية الإنسانية والاجتماعية.
حيث تشهد مراكز الإيواء خلال هذه الفترة وصول دفعات متتالية من المساعدات الإغاثية المقدمة من صناعيي حلب، والتي تتنوع بين فرشات وأغطية وحرامات، إضافة إلى أدوية ومستلزمات تدفئة ومواد تنظيف، في محاولة لتأمين الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة والتخفيف من قسوة الظروف الحالية.
اقرأ أيضا: التوتر يعيد الطوابير إلى أفران حلب
وتُنفَّذ عمليات الاستلام والتوزيع عبر فريق عمل ميداني يضم أعضاء من مجلس إدارة غرفة صناعة حلب وصناعيين متطوعين، يعملون بروح واحدة لضمان إيصال الدعم إلى مستحقيه بأسرع وقت ممكن، وبما يحقق عدالة التوزيع بين مراكز الإيواء.
وتأتي هذه الجهود بالتنسيق والتعاون مع محافظة حلب، حيث يتم توجيه التبرعات العينية والنقدية بشكل منظم ومدروس، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز الاستجابة الإنسانية في هذه المرحلة الحساسة.
وتؤكد غرفة صناعة حلب أن أبوابها ما تزال مفتوحة أمام المبادرات والتبرعات، إيماناً منها بأن تكاتف الجهود هو السبيل الحقيقي للوقوف إلى جانب أهلنا المتضررين، وترسيخ قيم التضامن التي لطالما ميزت المجتمع الحلبي.