سوريا 360 – متابعات
فتحت الحكومة السورية تحقيقًا جنائيًا، مؤخرا، على خلفية تقرير نشرته وكالة “رويترز“، كشف عن قيام نظام المخلوع بإخفاء آلاف الجثث في موقع صحراوي بمنطقة “الضمير” في ريف دمشق خلال السنوات الماضية.
التقرير، الذي أثار ضجة في الأوساط المحلية والدولية، ذكر أن السلطات السورية كانت قد دفنت العديد من الجثث في مقبرة جماعية سرية في هذه المنطقة، وهي معلومات أثارت قلقًا عالميًا بشأن مصير ضحايا النظام المخلوع.
اقرأ أيضا: مقبرة جماعية جديدة جنوب شرقي حلب
حراسة مشددة
أمرت الحكومة السورية بفرض حراسة مشددة على المقبرة الجماعية التي تم اكتشافها، وذلك في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الموقع ومنع الوصول غير المصرح به.
وقد أُفيد بأن السلطات قد أغلقت المكان تمامًا أمام الزوار إلا بتصاريح رسمية صادرة عن وزارة الدفاع.
وفيما يتعلق بالتحقيق الجنائي، أفاد النائب العام في منطقة “عدرا”، القاضي “زمن العبد الله”، بأن عملية تدقيق ومراجعة للوثائق التي حصلت عليها الأجهزة الأمنية بعد خلع “نظام الأسد” لا تزال جارية.
وأوضح أن التحقيق يهدف إلى كشف هوية الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم في هذه الجرائم، سواء داخل سوريا أو خارجها، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياق الجهود المستمرة لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات التي ارتكبها النظام السابق.