سوريا 360- إدلب
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر تسعير الفراولة في أحد محلات الفواكه بمدينة إدلب بثلاث عملات مختلفة، هي: الليرة السورية، الدولار الأمريكي، والليرة التركية.
وتعكس هذه الصورة الوضع الاقتصادي الراهن في المنطقة، حيث يتزايد اعتماد التجار والمواطنين على العملات الأجنبية نتيجة التذبذب الكبير في سعر صرف الليرة السورية.
ويشير عدد من التجار المحليين إلى أن التعامل بالليرة التركية والدولار أصبح شائعاً لتجنب الخسائر الناتجة عن التغيرات اليومية في قيمة الليرة السورية. وقال أحد الباعة ”سوريا 360”: “نضطر لتسعير المنتجات بالليرة التركية والدولار حتى نحافظ على أرباحنا ونتمكن من الاستمرار في العمل”.
اقرأ أيضا: رواتب بالليرة وأخرى بالدولار… متقاعدو سوريا بين الفقر والخذلان
ويعكس هذا الواقع أيضاً تأثير التضخم وارتفاع الأسعار على القدرة الشرائية للأهالي، حيث أصبحت المنتجات الأساسية، بما فيها الفواكه والخضروات، تشهد زيادة ملحوظة في الأسعار.
كما يلجأ البعض إلى المقارنة بين أسعار المنتجات بالعملات المختلفة لتحديد الخيار الأنسب للشراء.
ويتابع خبراء اقتصاديون أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من تعقيد عمليات التسعير في الأسواق المحلية، ويزيد من صعوبة إدارة ميزانيات الأسر، مشيرين إلى أهمية استقرار سعر الصرف لدعم السوق المحلي وتخفيف الضغوط على المواطنين.