سوريا 360- متابعات
أوضح الرئيس المشارك للوفد الكردي المشترك، ورئيس المجلس الوطني الكردي، ”محمد إسماعيل”، أن التواصل مع الحكومة السورية مستمر عبر عدة رسائل، لكنه لم يتلقَ أي رد حتى الآن. وأشار ”إسماعيل” خلال ندوة سياسية في مدينة ”عين العرب” بريف حلب يوم الثلاثاء إلى أن دمشق تركز على التعامل مع وفود ”قسد” التقنية والعسكرية والإدارية والاقتصادية، بينما يواجه الوفد السياسي تحديات في فتح حوار رسمي بسبب حساسية القضية الكردية.
وأكد ”إسماعيل” أن المجلس يضع خطة واضحة للحوار مع دمشق، وأن الترتيبات لعقد المؤتمر الخامس للمجلس الوطني الكردي على قدم وساق، على أن يتم تحديد موعده قبل نهاية العام الحالي. وأضاف أن المؤتمر سيشهد تغييرات مهمة في الرؤية السياسية والعلاقات الداخلية واللائحة التنظيمية، بما يعكس موقف المجلس تجاه مستقبل القضية الكردية.
اقرأ أيضا: لافروف: دعم انفصال قسد يزرع القنبلة الموقوتة
وشدد ”إسماعيل” على أن الحوار السياسي هو المدخل الأساسي لحل القضايا الكردية، وأن أي خطوات مع الحكومة السورية يجب أن تقوم على تفاهم مباشر وجاد، وليس فقط عبر المسارات العسكرية أو الإدارية. وأكد أن هذا الحل السياسي يسهم في تعزيز الاستقرار وبناء مستقبل أفضل لسوريا، وفق ما نقل موقع “نورث برس”.