سوريا 360 – ريف دمشق
انطلقت يوم الاثنين حملة “ريفنا أخضر” في ريف دمشق، بمشاركة واسعة من فعاليات شعبية ومنظمات غير حكومية ودولية، وتهدف إلى زراعة 500 ألف غرسة على 3 مراحل.
تبدأ المرحلة الأولى من مداخل محافظة ريف دمشق، حيث تزرع الغراس على الطرقات والشوارع العامة، أما الثانية فتمتد إلى المدن والبلدات، لتوسيع رقعة التشجير، فيما تتضمن المرحلة الثالثة إشراك الأهالي في مشروعات زراعية مستدامة، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويضمن استمرارية الحملة.
![]()
اقرأ أيضا: حملة لتشجير”تل حيش” الأثري تكريما للشهداء والمختفين
وأوضح وزير الزراعة “أمجد بدر” خلال إطلاق الحملة أن زراعة هذا العدد الكبير من الغراس يساهم في مواجهة التراجع الحاد في الغطاء الأخضر، وخاصة الغابات الحراجية، ما يساعد على إعادة إحياء البيئة، وتحسين المناخ، وترسيخ الاستقرار.
من جانبه، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث “رائد الصالح” أن المخلوع لم يدمر البشر فقط، بل الشجر والحجر، مشيرا إلى أن حملة زراعة مليون شجرة في سوريا بدأت من إدلب، وها هي اليوم تمتد إلى ريف دمشق، على أن تشمل لاحقا اللاذقية وحمص وسائر المحافظات.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الوطنية لإعادة إحياء الغطاء النباتي الذي تضرر بشكل كبير خلال السنوات الماضية، جراء قصف المخلوع ونتيجة الحرائق والتوسع العمراني غير المنظم، كما تهدف إلى تعزيز الأمن البيئي، ودعم التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة للسكان عبر مشروعات تشاركية طويلة الأمد.
![]()