سوريا 360- حلب
يشكو الأهالي من ازدحام شديد وفوضى تنظيمية في مديرية النقل بحلب، مؤكدين أن تأخير إنجاز المعاملات بات أمراً شبه يومي، ما يضطرهم لترك أعمالهم والانتظار لساعات طويلة، وأحياناً العودة دون نتيجة.
وبحسب شهادات عدد من المراجعين، فإن الدخول إلى المديرية غالباً ما يُمنع بحجة تعطل شبكة الإنترنت، في حين يتمكن آخرون من الدخول وإنجاز معاملاتهم عبر الواسطة. كما أشاروا إلى تخبط داخل المديرية في توجيه المراجعين، ووجود ممارسات غير قانونية خارج المبنى تتعلق بفحص المركبات، حيث يُجبر المواطن على الدفع أو الانتظار أياماً لإنهاء معاملته.
اقرأ أيضا: ريف حلب.. تسعير المحروقات في مهب الفوضى
في المقابل، أصدرت مديرية النقل في حلب بياناً يوم الأثنين، أوضحت فيه أن سبب البطء يعود إلى أعطال متكررة في شبكة الاتصالات والإنترنت، إضافة إلى مشاكل فنية في أنظمة الدفع الإلكتروني، مؤكدة أن الضغط الكبير الناتج عن توافد المراجعين يفوق الطاقة الاستيعابية اليومية.
وأكدت المديرية التزام طواقمها بالدوام الرسمي، وعدم التهاون مع أي تجاوزات، داعية المواطنين إلى تقديم شكاوى رسمية عبر مكتب الشكاوى، ومشددة على أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة الأعطال وتحسين مستوى الخدمات.
وبين شكاوى المواطنين والتوضيح الرسمي، تستمر المعاناة، وسط مطالبات بتنظيم أفضل للدخول وضمان العدالة في إنجاز المعاملات.