سوريا 360 – متابعات
جدّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، “وليد جنبلاط“، موقفه الرافض لجرّ الطائفة الدرزية في محافظة السويداء جنوبي سوريا إلى ما وصفه بـ”المشروع الإسرائيلي”، مؤكداً أن مخططات التقسيم أثبتت فشلها في المنطقة.
وفي تصريحات تلفزيونية، شدّد “جنبلاط” على ضرورة التحقيق في الجرائم التي شهدتها محافظة السويداء مؤخراً، ومحاسبة المسؤولين عنها، معتبراً أن هذه الخطوة تشكّل مدخلاً أساسياً للوصول إلى مصالحة حقيقية بين أبناء المنطقة.
وأكد “جنبلاط” رفضه القاطع لـ”الخضوع للزمن الإسرائيلي”، مشيراً إلى أن إسرائيل “لا تعرف حدوداً، لا في السياسة ولا في العنف الذي تمارسه”، ومجدداً تحذيره من مشروع تحويل الدروز من طائفة إلى قومية، بحسب تعبيره.
اقرأ أيضا: “جنبلاط”: تغيير اسم جبل العرب تشويه للتاريخ والهوية
*انتصار لسوريا ولبنان
كما انتقد “جنبلاط” بقوة الجهات الساعية إلى وضع الطائفة الدرزية في مواجهة العرب المسلمين، معتبراً أن هذا النهج يخدم المخططات الخارجية ولا يساهم في استقرار المنطقة.
وفي ختام مواقفه، قدّم “جنبلاط” تهنئة للشعب السوري بمناسبة الذكرى الأولى لخلع نظام “الأسد“، معتبراً أن هذا الحدث يمثّل “انتصاراً للشعب السوري وللقوى السيادية في لبنان، ولا سيما قوى 14 آذار”.