سوريا 360 – متابعات
رجّحت مجلة “إيكونوميست” البريطانية أن تصرّف “إسرائيل” في سوريا، ورفضها الانسحاب من الأراضي التي احتلتها عقب خلع نظام “بشار الأسد“، قد يقود إلى خلق مزيد من الأعداء لها في المنطقة، في وقت تبدو فيه الخارطة السياسية السورية في حالة تبدّل مستمر.
وبحسب التقرير، سعت “تل أبيب” إلى ملء ما اعتبرته فراغاً متسارعاً في السلطة، وخشيت أن يتحول إلى فوضى أمنية على حدود الجولان المحتل.
وفي هذا السياق، حفرت “إسرائيل” خنادق في المنطقة بهدف منع أي هجمات مفاجئة قد تنطلق من الطرف السوري.
اقرأ أيضا: لماذا جُنّت إسرائيل في “بيت جن”؟
“نبوءة تتحقق”
كما أوضحت المجلة أن “إسرائيل” عملت على توثيق علاقاتها مع بعض القرى الدرزية في الجولان، مستغلةً حالة القلق السائدة هناك بشأن مستقبل تلك القرى في ظل الحكومة السورية الجديدة، ومحاولة تقديم نفسها كطرف قادر على توفير قدر من الحماية أو الاستقرار.
ونقلت “إيكونوميست” عن “كارميت فالنسي“، الباحثة في معهد الأمن القومي بـ”تل أبيب“، قولها إنها لا تتوقع تهديداً مباشراً من الجولان السوري أو من حكومة الرئيس “أحمد الشرع“.
لكنها حذّرت في الوقت ذاته من أن ممارسات حكومة “بنيامين نتنياهو” داخل الأراضي السورية قد تخلق تهديدات جديدة حقيقية لإسرائيل، عبر تحويل المخاوف الحالية إلى “نبوءة تتحقق ذاتياً” بفعل السياسات التي تتبعها “تل أبيب” على الأرض