سوريا 360- دمشق
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف يوم الجمعة، أن الألواح المسمارية التي تسلمتها من الجهات المختصة يوم الأربعاء الماضي ليست أصلية، بل نسخ مزيفة لا تعود إلى الألفية الثانية قبل الميلاد كما أعلن سابقا.
وقالت المديرية في بيان: “بعد تسلم 33 لوحا مسماريا كان يعتقد أنها تعود للألفية الثانية قبل الميلاد، قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بإخضاعها لبرامج فحص دقيقة من قبل الخبراء المختصين، وكشفت نتائج الفحوصات أن القطع المذكورة مزيفة، رغم الجودة العالية في محاولة تقليدها”.
وأشارت إلى أن هذا الكشف يأتي في سياق جهود حماية التراث السوري وصونه، ويعزز أهمية التعاون العلمي والثقافي، ويدعم الجهود الوطنية للحفاظ على تاريخ سورية العريق من أي محاولات للتزييف.
اقرأ أيضا: الآثار تتسلم ألواحا مسمارية تعود لما قبل الميلاد
وأكدت المديرية العامة للآثار والمتاحف التزامها الثابت بالمعايير الدولية في التعامل مع الآثار، وضرورة التحقق من أصالة المقتنيات الأثرية لضمان مصداقية البحث العلمي وتعزيز المحتوى التعليمي بمعلومات موثوقة.
وكانت المديرية ذكرت عند تسلمها الألواح الـ 33، أنها تحتوي على معلومات بالغة الأهمية حول الجوانب الاجتماعية والاقتصادية لتلك الحقبة، بما يثري البحث العلمي ويعزز المحتوى التعليمي المتخصص في الحضارات القديمة، معتبرة أن هذه الألواح تشكل إضافة نوعية إلى المقتنيات الوطنية وإلى تاريخ سوريا العريق، وأنها ستخضع لبرامج متقدمة في الحفظ والصيانة وفق المعايير الدولية، لضمان صونها واستدامتها للأجيال القادمة.