سوريا 360- بيروت
أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس اللبنانية، “توفيق دبوسي“، أن سوريا أصبحت بيئة جاذبة للعديد من الشركات اللبنانية، مع انتقالها نحو مرحلة من الاستقرار السياسي، ما يجعلها مركزاً واعداً للاستثمار والتوسع الاقتصادي. وأوضح “دبوسي” أن سوريا تتبنى سياسة انفتاح تهدف إلى جذب الاستثمارات الكبرى من خلال إطار سياسي موحد، ما يتيح فرصاً مميزة للشركات اللبنانية للاستفادة من السوق السورية المتجددة.
وفي حديثه عن سبل تعزيز التكامل بين لبنان وسوريا، أشار “دبوسي” إلى أهمية استثمار المرافئ اللبنانية في سياق سياسة الانفتاح الإقليمي.
كما أضاف أن لبنان كان ينبغي له اتخاذ خطوات استباقية لتوسيع القدرة الاستيعابية لمطاراته ومرافئه، استعداداً للمساهمة في بناء سوريا الجديدة، التي تشهد تحولات اقتصادية واجتماعية هامة.
اقرأ أيضا: سوريا تتصدر قائمة الدول العربية المستوردة من لبنان
جاذبة للاستثمارات
وفيما يتعلق بالشركات اللبنانية العاملة في سوريا، أكد “دبوسي” عدم وجود إحصاءات دقيقة حول عدد هذه الشركات، إلا أنه شدد على أن الدعم العربي والخليجي والدولي يعد عاملاً محفزاً للعديد من رجال الأعمال اللبنانيين لفتح مؤسساتهم في سوريا. كما أشار إلى أن هذه الشركات تستفيد من البيئة السياسية المستقرة في سوريا، فضلاً عن تحسن الوضع الأمني الذي يعزز من فرص النجاح والتوسع في السوق السورية.
ورغم هذه الفرص، أشار إلى أن سوريا الجديدة تواجه جملة من التحديات التي يجب التغلب عليها لتكون بيئة اقتصادية ناجحة. أبرز هذه التحديات تشمل تحقيق الاستقرار السياسي والأمني، وبناء علاقات متوازنة مع الدول المجاورة والمجتمع الدولي، بالإضافة إلى التخلص من القيود الاشتراكية القديمة والتكيف مع التوجهات التحديثية التي تواكب التطورات الاقتصادية العالمية.
أبرز “دبوسي” خطوات إيجابية بدأت سوريا في اتخاذها، مثل تحديث أسطول السيارات وتخفيف الرسوم الجمركية التي كانت تصل إلى 500%. ويعتبر هذه الخطوات جزءاً من المساعي لتحديث الاقتصاد السوري ودمجه في الاقتصاد العالمي، وهو ما يفتح الأفق أمام الاستثمارات اللبنانية والدولية.