سوريا 360- حلب
انطلقت الأحد في مدينة حلب فعاليات مشروع واسع لإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها، بالشراكة بين محافظة حلب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في خطوة تهدف إلى دعم إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية لسكان المدينة.
ويستهدف المشروع ترحيل أكثر من 50 ألف متر مكعب من الأنقاض، وتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في المرافق العامة، إضافة إلى توسيع معمل تدوير الأنقاض في ”الراموسة” وتوريد معدات وآليات ثقيلة لتعزيز قدرة التنفيذ. كما يشمل المشروع تركيب 22 محولا كهربائيا لتغطية أكثر من 100 ألف نسمة، ومد شبكة كهرباء تتجاوز 50 كيلومتراً، إلى جانب صيانة شبكات الكهرباء في عدد من أحياء حلب الشرقية.
اقرأ أيضا: أعمال الترميم تنطلق في أموي حلب
وفي تصريح له، أكد محافظ حلب ”عزام الغريب” أن المشروع لا يقتصر على كونه خطة تنموية، بل يعكس حاجة الأهالي للبدء من جديد بعد سنوات من الدمار. وقال المحافظ إن المبادرة تعكس التعاون الحقيقي بين السلطات المحلية والمنظمات الدولية، وتشكل خطوة عملية نحو إعادة المدينة إلى سابق عهدها من الحيوية والنشاط. وأضاف: “نحن نعيد البناء من نقطة البداية، خطوة خطوة، بما يتماشى مع تاريخ حلب العريق ويليق بسكانها”.
ويأتي المشروع ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للمدينة، وإشراك المجتمع المحلي في مراحل إعادة الإعمار، بما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية ورفع جودة الحياة للأهالي.