سوريا 360- دمشق
بعد عام من التحرير، تضيء المكتبة الوطنية في دمشق مشهد الإبداع السوري بإطلاق مسابقة وطنية للإبداع الثقافي، تهدف إلى رعاية المواهب الأدبية الشابة وإبراز الأصوات التي تعبّر عن روح النهوض والانبعاث في مرحلة جديدة من تاريخ البلاد.
تمثل هذه المسابقة الأولى من نوعها بعد التحرير لحظة احتفاء بالحرية والهوية الوطنية، إذ تتيح للكتاب والشعراء التعبير عن مشاعرهم وانتصارهم للثقافة والأمل، وتجسّد الرغبة في إعادة بناء المشهد الثقافي السوري على أسس الأصالة والابتكار.
اقرأ أيضا: إيسيسكو تطلق مشروعًا لإحياء مكتبة الوقفية بحلب
ويعتبر القائمون على المبادرة أن هذه الخطوة ليست مجرد احتفال رمزي، بل إشادة بالقوة الإبداعية للشباب السوريين وإيماناً بدور الأدب والفن في رسم مستقبل البلاد بعد سنوات من الصراع، حيث تتحول التجربة الوطنية إلى مصدر إلهام للأجيال الجديدة.
بهذه المسابقة، تؤكد المكتبة ”الوطنية” أن الثقافة والفكر هما رافعة الحرية الحقيقية، وأن الإبداع الأدبي والفني جزء لا يتجزأ من مسيرة النهوض الوطني، ما يجعل هذا الحدث علامة فارقة في تاريخ الحركة الثقافية السورية بعد التحرير.