سوريا 360- الحسكة
أعلن “ألدار خليل” القيادي في حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي، أن المحادثات بين الأكراد ودمشق متوقفة منذ فترة من دون معرفة الأسباب، مشيرا إلى أن الحكومة السورية لم ترد على أي من المقترحات التي طرحت سابقا.
وفي مقابلة مع موقع “المونيتور”، أوضح “خليل” أن دمشق وافقت سابقا على تشكيل “قسد” كفرقة واحدة وثلاثة ألوية، وعلى أن تخضع قوات الأمن الداخلي لوزارة الداخلية، مع تعيين نائب الوزير من قبل “الإدارة الذاتية”، إضافة إلى أن يكون رئيس هيئة الأركان العامة كرديا، إلا أن هذه التفاهمات لم تترجم إلى خطوات عملية.
وأشار “خليل” إلى أن الحكومة حاولت قبل لقاء الرئيس “أحمد الشرع” مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الإيحاء بوجود عملية تفاوضية، لكنها رفضت لاحقا التوقيع على أي وثيقة تثبت ما تم الاتفاق عليه.
وحول مستقبل المحادثات، اعتبر “خليل” أن المبعوث الأمريكي إلى سوريا “توماس باراك” هو من يعرف متى ستستأنف، وقال: “نحن بحاجة إلى اتفاق بينما لا تزال القوات الأمريكية منتشرة في منطقتنا”.
اقرأ أيضا: “الشيباني” يكشف: هل تحل الوساطة مع أنقرة عقدة “قسد”؟
وبشأن احتمالات التصعيد العسكري، رأى القيادي الكردي أن الشهر القادم سيكون حاسما، مبينا أن المحادثات بين تركيا وزعيم حزب العمال الكردستاني “عبد الله أوجلان” ستحدد مستقبل القضية الكردية في تركيا، وبالتالي سينعكس ذلك على الوضع في سوريا.
وكان الرئيس “الشرع” وقائد “قسد” “مظلوم عبدي” وقعا في 10 آذار/مارس الماضي، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز، لكن “قسد” لا تزال تماطل في تنفيذه رغم مرور 9 أشهر على توقيعه.