سوريا 360- حلب
أعلن محافظ حلب ”عزّام الغريب” عن جملة من الخطط والمشروعات التي وُضعت لتكون بمثابة بداية فعلية لمرحلة ما بعد الحرب، مؤكداً أن المدينة التي دفعت الثمن الأكبر تستعد اليوم لاستعادة حياتها تدريجياً.
“الغريب” قال إن السنوات الماضية كانت سنوات انتظار وصمود، أما المرحلة القادمة فهي مرحلة العمل وإعادة البناء، مشيراً إلى أن تحرير المدينة لم يكن نهاية المعركة، بل انتقالاً إلى معركة أخرى عنوانها إحياء حلب من جديد.
أمنٌ ورقابة
المحافظ كشف عن قرب وضع منظومة كاميرات حديثة في شوارع المدينة مع مطلع العام المقبل، بهدف ضبط المخالفات والحد من السرقات التي شهدت تراجعاً مؤخراً مع إلقاء القبض على 150 شخصاً خلال شهر واحد.
وأشار “الغريب” إلى أن أكثر من 900 منشأة صناعية عادت للعمل منذ التحرير، في محاولة لإعادة الروح إلى العجلة الاقتصادية، داعياً الصناعيين ورجال الأعمال المغتربين إلى العودة والمشاركة بإطلاق دورة اقتصادية جديدة في المدينة.
اقرأ أيضا: عاصمة الاقتصاد السوري تبحث دعم الصناعة الوطنية
ضمن خطة الحفاظ على الهوية العمرانية للمدينة، تم ترميم تسعة أسواق أثرية، ومع العام القادم ستُضاف إليها عشرة أسواق جديدة، إلى جانب تحديد خمسة مواقع منظمة للباعة الجوالين بهدف الحد من الفوضى وتحسين الحركة التجارية.
تحسن الكهرباء والمياه
وتحدّث المحافظ عن تحسن تدريجي في واقع الكهرباء بعد إعادة تشغيل أكثر من 30 محطة تحويل في المدينة وريفها، بالإضافة إلى خطة إيصال التيار إلى كامل أحياء حلب، ولاسيما الشرقية خلال العام القادم.
كما شملت المشروعات الخدمية تعزيز محطات المياه بمولدات كهربائية وإيصال مياه الشرب لمناطق ريفية كانت محرومة سابقاً، إلى جانب مشروع زراعي يستهدف ري نحو 6 آلاف حتى 9 آلاف هكتار.
ومع بداية العام المقبل، ستُطرح مبادرة بعنوان “حلب النظيفة”، إلى جانب حملة بثلاث مراحل لمعالجة التسوّل، وتعديل تعرفة النقل، إضافة إلى مشروع سكني في منطقة ”الحيدرية“ وتوسّع بخدمة مراكز خدمة المواطن داخل المدينة وخارجها.