سوريا 360 – متابعات
كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية عن دور لافت تلعبه مجموعة من المجندات في وحدات الاستخبارات الميدانية التابعة للجيش الإسرائيلي، حيث ينفذن مهام تجسس داخل الأراضي السورية، واستهدفن عناصر يصنّفها الاحتلال بأنها “معادية”.
وأفادت الصحيفة بأنها رافقت مؤخراً مجموعة من هذه المجندات في جولة ميدانية شملت موقع “720” الواقع عند المثلث الحدودي بين إسرائيل وسوريا والأردن، حيث التقت بقائد “الكتيبة 595” وعدد من الضباط والمجندات للوقوف على طبيعة المهام التي يُكلفن بها.
بحسب التقرير، فإن عمل المجندات لا يقتصر على حدود الكتيبة، بل يمتد إلى عمق الميدان السوري. وأكدت المجندات أن وحدتهن تجاوزت المنطقة العازلة التي احتلتها إسرائيل عقب سقوط النظام المخلوع في الجنوب السوري، موضحات أن تنفيذ المهام ليلاً يعدّ خياراً مطبقاً لتقليل احتمالات اكتشافهن وزيادة مستوى الأمان.
اقرأ أيضا: الاحتلال يقتحم بيت جن ويقتل شابا ويعتقل 7 آخرين
طائرات مسيّرة
وأوضح ضباط الكتيبة أن استخدام الطائرات المسيّرة شهد توسعاً كبيراً داخل الجيش الإسرائيلي، بحيث أصبح لكل قائد فصيلة وعدد من الجنود مسيّرة مخصصة تُستخدم في جمع المعلومات الاستخباراتية داخل سوريا.
وأشاروا إلى أن تشغيل المسيّرات التكتيكية من قِبل المجندات يتيح متابعة دقيقة ومباشرة للمواقع المستهدفة مقارنة بالعمل من داخل المقرّات الخلفية.
لفت التقرير إلى أن أحدث نشاط للاحتلال وقع في قرية “بيت جن” بريف دمشق، حيث أسفر القصف الإسرائيلي عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 24 آخرين.
وفي المقابل، أصيب 6 جنود إسرائيليين خلال الاشتباكات التي رافقت العملية، وفقاً لما أوردته الصحيفة.