• من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
السبت, مايو 16, 2026
SYRIA360
23 °c
Damascus
22 ° الأحد
24 ° الأثنين
الاشتراك بالقائمة البريدية
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result
syria 360
No Result
View All Result
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات

بير التبرعات المليونية وغطاه.. حكاية عن دكانة شهادات ﻻبد من سماعها

تدليس مضاعف

2025-11-30
0
A A
بير التبرعات المليونية وغطاه.. حكاية عن دكانة شهادات ﻻبد من سماعها

التدليس الذي يمارسه البعض شوه الهدف النبيل لحملات التبرعات.

سوريا 360- إيثار عبد الحق ـ خاص

كلنا تقريبا كسوريين نتساءل: ترى ما هو مصير التبرعات التي جمعتها حملات مختلفة في محافظات ومدن سوريا، حتى كادت تقترب من حاجز مليار دوﻻر.

البعض يتهم مباشرة: إنهم يسرقونها!، وهذا اتهام ﻻبد عليه من أدلة ثابتة، ربما يصعب تحققها كما يصعب تحقق شروط إقامة حد من الحدود.

البعض يذهب أبعد مشككا في أن تكون كثير من التبرعات حقيقية، فهي ليست سوى استعراضات رخيصة، في مواجهة مآس باهظة للأسف.

“استعراض رخيص”، يشبه من يقوم به أصحاب “الشوباش”.. هذا ليس اتهاما مجانيا، بل واقع يصدقه تواضع اﻷرقام المحصلة من التبرعات أمام اﻷرقام المعلن عنها، وقد تدل عليه هذه الواقعة التي سنرويها لكم في قالب حكاية، عن استعراض من هذا النوع شهدته حملة “فداء لحماة” التي حازت لقب أضخم حملة تبرعات في تاريخ سوريا، بجمعها 210 ملايين دولار.

إنها حكاية ليست مسلية، بل مؤذية، ولكن ﻻ بد من سماعها:

مكالمتان

كان يا ما كان.. في سنة من سنين المنفى التي فرضها علي نظام المخلوع ﻷني شاركت إخواني في الهتاف للحرية.. دعاني صديق لي لشرب كأس من الشاي في مقهى باسطنبول، وقدم لي الدكتور “م.ج” بوصفه صاحب/ رئيس جامعة، غامزا بطرف عينه ﻷفهم أنها مجرد دكانة لبيع الشهادات، التي انتشرت في تلك اﻷيام انتشار الفطر، في مدينة كان فيها كل شيء مزور متاحا بكل سهولة، من شهادات الجامعة حتى إخراج القيد المدني، مرورا بشهادات السواقة.. المهم أن تدفع.

تكلم الرجل فرأيته، فالمأثور دائما في حضرة ما ﻻ نعرفهم: تكلم حتى أراك.. رأيته إنسانا يتحدث بطريقة ﻻ تنم أبدا عن كونه أستاذ جامعة، فضلا عن أن يكون رئيس جامعة فيها عشرات الأساتذة.

ومع ذلك بقي لـ”بعض الظن إثم” مكان في المكان، حتى رن هاتف “الدكتور” في مكالمتين متلاحقتين، الأولى فحواها طالب يطلب من “م.ج” أن يسحب قيده ويسترد ماله، وكان الرد عليه سريعا: هذا قرار ليس بيدي، ﻻ بد من اجتماع مجلس الجامعة حتى ينظر ويدقق ويقرر وهذا يحتاج وقتا، أما المكالمة الثانية فكان فحواها مناقضا موضوعا وجوابا، المتصل فيها يرجو رئيس الجامعة أن يسجله، وصاحبنا يجيب بلا تردد وﻻ أدنى سؤال: أبشر.

ضحكت من أعماق قلبي على هذا التناقض الصارخ، الذي كشف المستور في أقل من عشر دقائق، دون أن أحتاج إلى عمل استقصاء أو بحث.. وغادرت المكان مع صاحبي، ومن يومها صار موقف “م.ج” مضرب تندر لدينا، رغم أني لم ألتقه بعد ذلك مطلقا، ولم أعلم إن قد رضي بدكانة جامعية واحدة أم افتتح المزيد منها.

اقرأ أيضا: فروقات بعشرات الملايين.. “عصافير” حملات التبرع بين ما في اليد وما على الشجرة

ﻻ أحد يصرفه بقرش

بعد سنوات، ألتقينا ولكن عن بعد،عندما سمعت صوت أحدهم يصرخ بلهجة حماسية منقطعة النظير من منصة حملة “فداء لحماة”: ثقيل في اﻷجواء”، معلنا عن تبرع الدكتور “م.ج” بمبلغ مقداره مليون ونصف مليون دوﻻر.

انتشى الحاضرون بالرقم، وانتشى “الدكتور” نفسه بطريقته، فنشر ذلك في صفحته ولكن مع توضيح بسيط أن المبلغ مقدم في هيئة “منحة دراسية كاملة لـ 150 طالباً وطالبة على 4 سنوات”.. طبعا فرق كبير بين ما أُعلن على المنصة وما فُهم من الجمهور من أنه مبلغ نقدي، وما وضحه “الدكتور” على صفحته من أنه “تبرع عيني”.

ولكن مربط الفرس ليس في هذا الفرق، بل إن الفرق الجوهري والقاتل، أن هذا التبرع العيني ليس هناك هيئة واحدة محترمة تصرفه في “بنوكها” بقرش واحد، ذلك إن الجامعة “الدولية” التي يرأسها “م.ج” والتي تبرع باسمها بـ150 مقعدا، ما هي إلا دكانة لبيع الشهادات، يقصدها الحالمون بـ”كرتونة” يعلقونها على جدران مكاتبهم ومنازلهم ﻻ أكثر وﻻ أقل.

لن أفتح كل صندوق الرجل ودكاكين الشهادات التي أسسها وعمل فيها طوال السنوات الماضية، حتى ﻻ تطول الحكاية ويمل السامعون.. وحسبي أن كشفت عن بير بعض التبرعات وغطاها، حتى ﻻ تأخذنا الحماسة المفرطة ونحن نسمع اﻷرقام الفلكية، وﻻ ننساق مع الاتهامات بسرقة أموال هي في اﻷصل غير موجودة (غير الموجودة هي اﻷموال).

Tags: التبرعاتالدولارسوريا_360على_امتداد_الوطنفداء_لحماة
ShareTweetSendShare
Plugin Install : Subscribe Push Notification need OneSignal plugin to be installed.

مواضيع متعلقة

حاكم المركزي سفيرا لسوريا لدى كندا
أخبار

حاكم المركزي سفيرا لسوريا لدى كندا

المنافسة تشتعل بين أهلي حلب وحمص الفداء
أخبار

المنافسة تشتعل بين أهلي حلب وحمص الفداء

صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي
أخبار

صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي

إدلب تستعيد أول فنادقها بعد الثورة
أخبار

إدلب تستعيد أول فنادقها بعد الثورة

نساء حوران.. من رماد المعاناة إلى صناعة التعافي
أخبار

نساء حوران.. من رماد المعاناة إلى صناعة التعافي

الضغوط تنجح.. إنهاء مهام سفير المخلوع في مسقط
أخبار

الضغوط تنجح.. إنهاء مهام سفير المخلوع في مسقط

Load More

آخر الأخبار

حاكم المركزي سفيرا لسوريا لدى كندا
أخبار

حاكم المركزي سفيرا لسوريا لدى كندا

سوريا 360- دمشق أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين يوم الجمعة، تعيين حاكم المصرف المركزي “عبد القادر الحصرية” سفيرا لسوريا لدى كندا.اقرأ المزيد ...

Read moreDetails
المنافسة تشتعل بين أهلي حلب وحمص الفداء

المنافسة تشتعل بين أهلي حلب وحمص الفداء

صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي

صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي

إدلب تستعيد أول فنادقها بعد الثورة

إدلب تستعيد أول فنادقها بعد الثورة

نساء حوران.. من رماد المعاناة إلى صناعة التعافي

نساء حوران.. من رماد المعاناة إلى صناعة التعافي

syria 360

SYRIA 360
© 2025 . جميع الحقوق محفوظة.

اقسام الموقع

  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • رياضة وشباب
  • بورتريه
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result

SYRIA 360
© 2025 . جميع الحقوق محفوظة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على هذا الموقع.سياسة الخصوصية.