سوريا 360- حمص
أعلن رئيس مجلس مدينة “القصير” بريف حمص “طارق حصوة“، عن عودة ما يقارب 4500 عائلة إلى منازلها منذ سقوط النظام المخلوع في المدينة قبل نحو عام، لتعود “القصير” تدريجياً إلى خارطة المدن المأهولة بعد سنوات من النزوح والدمار.
ووفق “حصوة”، فإن العدد الكلي للسكان اليوم يقدّر بحوالي 40 ألف نسمة، في وقت ما يزال بعض أهالي المدينة يقيمون في لبنان بانتظار ظروف مناسبة للعودة.
عودة السكان لم تكن سهلة، فالكثير من العائلات بدأت حياتها من الصفر؛ بعضها أعاد ترميم منزله بجهود فردية، فيما اكتفت أخرى بالسكن بين الجدران المتصدعة أو نصبت خياماً بجوار بيوتها المهدمة.
اقرأ أيضا: فجر القصير تجمع أكثر من 10 ملايين دولار
ورغم الإمكانيات المحدودة، أشار رئيس المجلس إلى أن العمل جارٍ لإعادة الحد الأدنى من الخدمات، حيث نجح المجلس في تحسين شبكة الصرف الصحي، وترحيل الأنقاض، وفتح الشوارع المغلقة، إضافة إلى جهود متواصلة في ترميم المدارس وتأهيل بعضها لاستقبال التلاميذ.
من أصل 23 مدرسة في المدينة، لم تعد للعمل سوى 8 مدارس فقط، بعد ترميم مدرسة بالكامل وأخرى بشكل جزئي، بينما ما تزال بقية المدارس تحتاج دعماً لإعادتها للخدمة.
البنية التحتية ما زالت واحدة من أكبر التحديات، فـ5 جسور رئيسية في المدينة ما تزال خارج الخدمة دون خطة واضحة لإعادتها، في حين تمكن المجلس من إنارة الطرقات الرئيسية بما يقارب 300 نقطة ضوئية، لتكون خطوة أولى في طريق طويل نحو التعافي.