سوريا 360- دمشق
أكد رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع” أن ذكرى انطلاق معركة تحرير سوريا من النظام المجرم تمثل محطة تاريخية مفصلية حظيت بترحيب واسع لدى معظم السوريين، مشددا على أن الدولة ماضية في مواجهة التحديات والاستماع إلى المطالب الشعبية بجدية.
وأوضح الشرع في اتصال هاتفي يوم الخميس، خلال اجتماع محافظ اللاذقية مع وجهاء ولجان الأحياء أن سوريا الجديدة حققت خطوات ملموسة على مختلف الصعد، وأن الساحل يشكل أولوية وطنية بحكم موقعه الحيوي على ممرات التجارة الدولية ودوره في تعزيز الربط الاقتصادي مع دول المنطقة.
وأشار “الشرع” إلى أن مطالب أهالي الساحل التي طرحت في الأيام الماضية، تحمل الكثير من الجوانب المحقة والمتصلة بالخدمات والتنمية، مؤكدا أن الدولة مستعدة للإصغاء إليها ومناقشتها بجدية، مع التحذير من محاولات تسييس بعض المطالب أو استغلالها خارج إطارها الوطني.
![]()
اقرأ أيضا: مخلوف: مظاهرات الساحل ليست تلبية لدعوة غزال، وولادة الإقليم قريبة
وبين “الشرع” أن دعوات الانفصال أو الفيدرالية تعكس جهلا بالواقع السياسي، مشددا على أن وحدة البلاد خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن التكامل القائم بين المناطق السورية يبرهن على قوة الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع.
واعتبر “الشرع” أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيا ومسؤولية لحماية البلاد وتنميتها، حيث تجاوزت سوريا مرحلة الخطر بفضل السياسات المتبعة والتفاعل الشعبي، لافتا إلى أنها اليوم أمام مهمتين أساسيتين: تعزيز الاستقرار الداخلي ومواصلة التنمية الاقتصادية.
وختم “الشرع” بالتأكيد على أن السوريين أكثر تماسكا وقدرة على بناء وطنهم، وأن الوحدة الوطنية هي الركيزة التي تجعل سوريا عصية على محاولات التقسيم، معولا على وعي ومحبة السوريين داخل البلاد وخارجها لصياغة مستقبل أكثر قوة واستقرارا.