سوريا 360 – دمشق
في الذكرى السنوية الأولى لمعركة “ردع العدوان“، وجه وزير الدفاع السوري، “مرهف أبو قصرة“، تحية إجلالٍ وامتنانٍ إلى العسكريين الذين شاركوا في المعركة التاريخية التي أسفرت عن خلع نظام الأسد.
وأشار “أبو قصرة” إلى أن هذه المعركة لم تكن مجرد فصلٍ عسكري، بل كانت لحظة مفصلية في تاريخ سوريا المعاصر، حيث سطر فيها الأبطال أروع صور التضحية والفداء.
وفي منشور عبر منصة “إكس“، أكد “أبو قصرة” أن المعركة التي استمرت 11 يوماً أسفرت عن مقتل 343 عسكرياً، مشيراً إلى أن “لكل واحد منهم قصة وبيتا وأصحابا، ولكل منهم أم وأب وإخوة ذاقوا مرارة الفقدان”. وأوضح أن هذه الذكرى تعدّ مناسبة للتذكير بتضحيات هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل تحرير سوريا واستعادة كرامتها.
اقرأ أيضا: أبو عمر سراقب.. القائد الذي غير خريطة الثورة السورية ومهد لـ”ردع العدوا&“
أضاف الوزير : “في الذكرى الأولى لمعركة ردع العدوان، أتوجه بتحية إجلال وامتنان إلى الأبطال الذين شاركوا في المعركة، وإلى المصابين الذين بذلوا دماءهم وأجسادهم في ميادين القتال، ثم إلى أهالي الشهداء الذين قدّموا فلذات أكبادهم في سبيل تحرير سوريا”.
وأكد “أبو قصرة” أن “أعظم ما نحييه في هذا اليوم هو ذكرى الأبطال الذين بذلوا وقاتلوا وضحّوا من أجل أن نعيش ونبني ونحيا بكرامة”. وأشار إلى أن “السوريين الأحرار اليوم يرفعون أصواتهم بكل فخر ليحكوا حكايات النصر التي صنعوها بدمائهم، وهم اليوم أبطال في معركة التحرير والاستقلال”.
تضحياتهم لن تذهب سدى
في ختام كلمته، شدد “أبو قصرة” على أن “ما تحقق في معركة ردع العدوان لا يعد فقط انتصاراً عسكرياً، بل هو أيضاً رسالة أمل وإصرار لجميع السوريين على أن النصر حتمي، وأن الثمن الذي دفعه الشهداء والمصابون لن يذهب سدى”. واعتبر أن “المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الوحدة والتكاتف من أجل استكمال مسيرة النضال، وأن السوريين سيواصلون النضال حتى تحقيق أهدافهم في بناء وطن حر ومستقل”.