سوريا 360 – اللاذقية
أصدر أبناء الطائفة العلوية في سوريا والمهجر بيانا وجهوا فيه رسائل مباشرة إلى روسيا، عبروا خلالها عن قلقهم من موقفها في السنوات الأخيرة، وطرحوا أسئلة حول طبيعة الدور الذي لعبته منذ تدخلها العسكري في سوريا في أيلول/سبتمبر 2015 حتى اليوم.
وجاء في البيان أن سوريا شهدت أحداثا جسيمة قبل وبعد سقوط النظام، وكانت روسيا شريكا سياسيا منذ بداية الحرب، ثم تحولت في أيلول/سبتمبر 2015 إلى شريك سياسي وعسكري.
وتساءل الموقعون على البيان عن أسباب ما وصفوه بـ”الموقف الروسي الملتبس”، وعن عدم تدخل موسكو “لحماية العلويين في مجازر آذار/مارس 2025”، وتركهم لمصيرهم، وعدم توجيه إنذارات للحكومة السورية “لوقف انتهاكاتها بحق أبناء الطائفة”.
![]()
اقرأ أيضا: مخلوف: مظاهرات الساحل ليست تلبية لدعوة غزال، وولادة الإقليم قريبة
واعتبروا أن مصالح روسيا التي كانت حليفا تاريخيا لهم، وقواعدها في سوريا لا يمكن أن تستمر دون إرادتهم، مؤكدين أن احتجاجاتهم بتاريخ 25 تشرين الثاني/نوفمبر جاءت بحثا عن خيارات جديدة وضمانات لحماية وجودهم.
واختتم أبناء الطائفة بيانهم برسالة واضحة: “من يمد يد الصداقة والحماية سيجد منا تجاوبا، أما تجاهل مطالبنا فسيجعلنا نختار ما يناسبنا لحماية أرواحنا ومصالحنا”.