سوريا 360 – القنيطرة
جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلها في عدة قرى بريف القنيطرة الجنوبي والشمالي، وشهدت قرى عدة في المنطقة عمليات توغل وتفتيش تزامنت مع إقامة حواجز مؤقتة وتنفيذ عمليات تفجير.
أفادت مصادر محلية بأن قوة مؤلفة من سيارتين توغلت باتجاه قرية “بريقة” وصولاً إلى مقسم البلدة قبل أن تنسحب. كما دخلت قوة أخرى مكونة من 3 سيارات إلى قرية “رويحينة”، فيما تحركت دبابة باتجاه قرية “أم العظام” وصولاً إلى منتصفها قبل أن تنسحب لاحقاً. هذه العمليات العسكرية تؤكد استمرار سياسة الاحتلال في خرق سيادة الأراضي السورية وتوسيع رقعة التواجد العسكري في المنطقة.
حواجز وتفتيش
وفي تطور آخر، نصبت قوة ثالثة حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين قريتي “رسم الشولي” و”أم العظام”، عند مدخل طريق سد “المنطرة“. حيث تم تفتيش المارة، وفرضت مزيد من القيود على حركة المواطنين في المنطقة.
اقرأ أيضا: انتهاكات الإحتلال تحرم آلاف السوريين من أراضيهم في القنيطرة
كما شهدت المنطقة الواقعة غرب بلدة “القحطانية” في الشريط الفاصل مع الجولان المحتل. عملية تفجير مجهولة قامت بها قوات الاحتلال.
فيما توغلت قوة إسرائيلية مكونة من ثلاث سيارات بين قريتي “العجرف” و”أم باطنة” في ريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً قبل أن تنسحب من المكان. هذه التوغلات تتزامن مع حالة من الاستنفار في المنطقة، وتهدف على ما يبدو إلى تعزيز السيطرة على النقاط الحدودية الإستراتيجية.
وتستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في توسيع نطاق عملياتها العسكرية في قرى وبلدات ريف القنيطرة، وهو ما يضاعف من معاناة السكان المحليين ويدفع الوضع الأمني إلى مزيد من التعقيد. يُظهر هذا التصعيد العسكري استمرار التحديات التي تواجهها المنطقة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وتفاقم التوترات على الجبهة السورية-الإسرائيلية.