سوريا 360- حلب
في تطوّر لافت داخل أروقة نادي “الحرية”، أعلن المدرب ”مصطفى حمصي” اعتزامه تقديم استقالته رسمياً لمجلس إدارة النادي، وذلك عقب الخسارة أمام ”الكرامة” في بطولة “حلب ست الكل”، والتي أنهت مشوار الفريق في دور المجموعات.
وجاء إعلان ”حمصي” بعد موجة انتقادات من جماهير النادي التي طالبت بتغييرات جذرية استعداداً للموسم الكروي الجديد.
وقال ”حمصي”، في تصريح نقلته صحيفة ”الجماهير”، إن قراره نابع من “قناعة شخصية دون أي ضغوط”، موضحاً أن الدافع الرئيسي لاستقالته يعود إلى ما وصفه بـ“التدخلات السلبية” من أحد أعضاء مجلس الإدارة، متهماً إياه بالتأثير على المدرجات وتحريض الجمهور سواء داخل الملعب أو عبر مواقع التواصل.
اقرأ أيضا: “جهاد الحسين” مدربا لمنتخب سوريا الأولمبي
ورفض “حمصي” تحميله مسؤولية الإخفاق في البطولة، مبيناً أن الفريق “ما يزال في طور التحضير”، وأن المشاركة كانت بقرار إداري رغم نصيحته بعدم خوض البطولة في هذه المرحلة. وأضاف أن الفرق المنافسة شاركت بتشكيلات مكتملة ولاعبين محترفين، في حين لعب ”الحرية” بصفوف غير مكتملة واستعدادات محدودة.
وكشف المدرب المستقيل عن “أحداث غير طبيعية” رافقت مباراة ”الكرامة”، مشيراً إلى أن التوتر بدأ قبل صافرة البداية وامتدّ إلى فترة الاستراحة بين الشوطين، بينما بقي أحد أعضاء الإدارة حسب قوله بين الجمهور من دون التدخل لوقف الشتائم أو تهدئة الأجواء.
ودافع ”حمصي” عن أداء لاعبيه، مؤكداً أنهم قدّموا مستوى جيداً أمام ”حطين”، ولعبوا بنقص عددي لقرابة 40 دقيقة أمام “خان شيخون“، مشيراً إلى أن فرقاً كبيرة مثل الوحدة والفتوة تلقت خسائر واسعة في البطولة من دون أن تتعرض للضغوط التي واجهها فريقه.
وختم قائلاً: “كنت أعتقد أن العقلية الرياضية ستتغير… لكن الواقع يؤكد أن الكثير من الأمور ما زالت على حالها”.