سوريا 360- دمشق
أكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن عمل الضابطة الجمركية يقتصر على مكافحة التهريب وحماية الاقتصاد الوطني، ولا يستهدف أي مكون أو منطقة في سوريا.
وأوضح مدير العلاقات في الهيئة “مازن علوش” في حسابه على “فيسبوك” أن العلاقة مع أهالي دير الزور والحسكة تقوم على الانتماء والمسؤولية والاحترام، لافتا إلى أن الإجراءات الجمركية تطبق في جميع المحافظات من دون استثناء.
اقرأ أيضا: بسطات الدولار في منبج .. بورصة يومية تتحكم بسوق العملات
وأشار “علوش” إلى أن البضائع التي تدخل من مناطق سيطرة “قسد” عبر المعابر غير الشرعية، ولا سيما معبر “سيمالكا”، تشكل واحدة من أخطر بوابات التهريب، حيث تتسبب بأضرار مباشرة للصناعة الوطنية، وتكبد خزينة الدولة خسائر كبيرة نتيجة فقدان الرسوم الجمركية والضرائب، فضلا عن مخاطر صحية ناجمة عن مواد منتهية الصلاحية أو مجهولة المصدر.
وشدد “علوش” على أن الضابطة الجمركية ليست جهة صدام مع المواطنين، فمكافحة التهريب واجب وطني لحماية لقمة عيش السوريين، لأن كرامة المواطن فوق كل اعتبار، معربا عن أمله بانتهاء أزمة شمال شرق سوريا وعودة المنطقة إلى كنف الدولة، بما يضمن الأمن والاستقرار لجميع أبناء الوطن.