سوريا 360 – محافظات
تشهد محافظة القنيطرة، جنوبي سوريا، توتراً متصاعداً في الساعات الأخيرة، على وقع سلسلة توغلات جديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، بالتزامن مع جولة ميدانية لوفد روسي–سوري مشترك، وحديث الاحتلال عن جمود كامل في المفاوضات الأمنية مع الحكومة السورية.
3 توغلات في يوم واحد
للمرة الثالثة خلال يوم الاثنين، دخلت دورية للاحتلال مؤلفة من 3 آليات عسكرية محيط سد “المنطرة” في قرية ‘الصمدانية الغربية“، قبل أن تتجه نحو قرية “العجرف”.
وتابعت الدورية مسارها إلى “الصمدانية الشرقية”، ودخلت أطراف القرية قبل أن تنسحب لاحقاً.
وشهد صباح الاثنين أيضا قيام قوات الاحتلال بالتوغل في قرية “أم العظام” بريف القنيطرة الأوسط، بدبابة و4 سيارات عسكرية، واتجهت نحو قرية “رسم الحلبي”.
كما سجل توغل آخر بين “الصمدانية” الشرقية و”خان أرنبة”، حيث نصبت القوات الإسرائيلية حاجزاً مؤقتاً قبل انسحابها.
اقرأ أيضا: “سرائيل” تؤكد بقاء قواتها في جبل الشيخ وجنوب سوريا
جولة لوفد عسكري روسي–سوري
بالتزامن مع التوتر الميداني، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن وفداً مشتركاً من وزارتي الدفاع السورية والروسية قام بجولة ميدانية في الجنوب السوري، بهدف الاطلاع على الواقع الأمني والعسكري في المنطقة، ضمن إطار التعاون بين الجانبين.
وشهدت القرى الأمامية قرب خط وقف إطلاق النار زيارة استطلاعية قام بها وفد روسي ترافقه وحدات من الشرطة العسكرية السورية وقوى الأمن العام.
الوفد تحرك من دمشق إلى “خان أرنبة“، ثم إلى (أم باطنة ورويحنية، مروراً بـ نبع الصخر والدوايا الكبيرة وتل أبو قبيس قرب سد كودنة، وصولاً إلى عين زيوان والمعلقة باتجاه منطقة حوض اليرموك).
طريق مسدود
على الصعيد السياسي، كشفت “هيئة البث الإسرائيلية” أن المفاوضات غير المعلنة بين إسرائيل والحكومة السورية الجديدة وصلت إلى “طريق مسدود”.
وذكرت الهيئة أن الخلاف الأساسي يتعلق بملف الانسحاب من جنوب سوريا، وهي المناطق التي تقدمت إليها القوات الإسرائيلية بعد انهيار النظام المخلوع في 8 كانون الأول 2024.
وبحسب التقرير، فإن تل أبيب جمّدت الحوار بعدما رفضت دمشق مقترحاً يقضي بإعادة انتشار قوات الاحتلال خارج المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً، فيما تشترط إسرائيل اتفاق سلام شامل قبل أي انسحاب، رافضة الاكتفاء باتفاق أمني أو ترتيبات جزئية.