سوريا 360- حمص
أكد المدير العام للشركة العامة لمصفاة حمص، ”خالد علي”، أن المصفاة ستواصل عملياتها خلال المرحلة القادمة، موضحاً أنه لا نية لإيقافها حالياً إلى أن يتم استكمال تنفيذ المصفاة الجديدة في منطقة ”الفرقلس” ووضعها في الخدمة فعلياً.
وبيّن ”علي” أن مشروع المصفاة الجديدة يتطلب فترة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات للإنجاز، على أن تعمل بطاقة تصميمية تصل إلى نحو 150 ألف برميل يومياً، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن أيضاً إنشاء مجمع للمواد البتروكيميائية ضمن الموقع ذاته، بما يدعم قدرات الإنتاج المحلي ويرفع القيمة المضافة للقطاع النفطي.
وأوضح أن المصفاة الحالية تضم أربع وحدات تقطير جوي، ويجري العمل على تأهيل بعضها ضمن خطة للصيانة وإعادة التشغيل، بهدف رفع الطاقة التشغيلية إلى ما بين 60 و70 ألف برميل يومياً من مختلف المشتقات النفطية. ولفت إلى أن جزءاً من الوحدات يعمل حالياً، فيما تقترب وحدات أخرى من الإقلاع بعد انتهاء أعمال الصيانة.
اقرأ أيضا: سوريا تخطط لإغلاق مصفاة حمص وبناء مصفاة جديدة
وأشار ”علي” إلى أن المصفاة القائمة تعاني من تراجع في جاهزيتها الفنية نتيجة قدم التجهيزات وتجاوزها للعمر الخِدمي، مؤكداً وجود دراسات سابقة حول نقل المصفاة أو إنشاء بديل حديث لها، وذلك ضمن توجهات وزارة الطاقة والشركة السورية للنفط لتطوير البنية التكريرية.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تتصاعد فيه التوقعات حول مستقبل مصفاة حمص، فيما تؤكد الإدارة أن التشغيل سيستمر إلى حين دخول المشروع الجديد في الخدمة، بوصفه خطوة رئيسية في تحديث قدرات التكرير في البلاد.