سوريا 360- هاص
يعرف أهالي “معرة مصرين” في ريف إدلب، “عبدالغني قصاب” كأكبر عملاء نظام المخلوع وناشري التشيع والممهدين لمشروع إيران، تحت ستار “المشيخة”.
عمل “القصاب” مع إيران ومخابرات المخلوع منذ ما قبل الثورة بنحو 10 سنوات، لكن عمالته لم تتكشف إﻻ مع اندلاع الثورة وقيام المظاهرات.
ففي أواخر 2011، وبينما كانت المتظاهرون في “معرة مصرين” يطالبون بإسقاط النظام، تم إطلاق النار عليهم من داخل “فيلا” قصاب، فاستغربوا وتجمهروا واقتحموا المكان ليروا ما الخطب، فأرسل النظام دبابات لإنقاذ عميله، واستخلصه وأتى به إلى حلب، ولاحقا سجل تلفزيون النظام حلقة كاملة عن كيفية استهداف “اﻹرهابيين” الشيخ القصاب، رجل الدين السني المعتدل!
وبأوامر إيران وتسهيلات المخلوع، صنع “قصاب” هالة كبيرة له في حلب، فنصب قوسا كبيرا في أشهر أحياء حلب، اﻷعظمية، وعليه عبارة “وامحمده”، وبدأ يستقطب الناس تحت هذا الشعار، ويدس في عقولهم أفكاره.
![]()
اقرأ أيضا: اعتقال مجموعة مسلحة تابعة للمخلوع في طرطوس
أخرجته ايران
وشيئا فشيئا، كان “قصاب” يفصح عن منهجه وعن مساره، فصار يدعو للشيعة بشكل معلن، حتى إنه لما أصاب الزلزال سوريا قبل سنوات، صور له أتباعه مقطعا وهو جالس ويضرب اﻷرض بقدمه، قائلا “اثبتي بحق علي”، وحالما توقفت الهزة اﻷرضية، والهزة عادة ﻻتدوم سوى ثوان، انخدع اﻷتباع بأن جملة “قصاب” هي التي أوقفت اﻷرض عن اﻻهتزاز.
ولم يكن “قصاب” يوارب في إظهار أفكاره، وحتى عمالته، إلى درجة أنه وفي أحد “دروسه” أخرج مسدسه من “كلابيته” ووضعه أمامه على الطاولة، وكأنه يقول للجميع أنه محمي ومحتاط ولا يخشى أحدا.
ولما اخترق الثوار حلب، كان من أول من حرص اﻹيرانيون على إخراجه منها “عبدالغني قصاب”، وأمنوا له مخبأ في الساحل، حتى تم القبض عليه قبل ساعات في منطقة “الشيخ بدر“، وتم في نفس الحملة مصادرة كمية كبيرة من البنادق كانت مخبأة في أحد أحراش البلدة التابعة لريف طرطوس.