سوريا 360- متابعات
إذا كان “لكل من اسمه نصيب”، فإنه، كما يبدو، لحمص نصيب الأسد من صناعة الفرح والنكتة والأفكار الخلاقة.
ما إن تلفظ اسم “حمص” حتى تبادر الابتسامة لغزو الوجه، والفرح يستوطن القلب.
آخر صيحات النكتة الحمصية كانت فكرة وضع صور لأبرز رموز النظام المخلوع على حاويات القمامة لتصيد أكثر من عصفور بصورة واحدة تحل محل كلمة في عبارة كانت لتبدو مملة بوعظها لولا وجود الصورة التوضيحية الدالة على الاسم أو الفعل!
إحدى الجمل وضعت صورة “حافظ” الجد والحفيد، لتتبعها عبارة “على نظافة مدينتك”.
![]()
اقرأ أيضا: طريقة حمصية للكشف عن الفساد والمكافأة بالدولار
ويرتفع الحس الساخر في نشر صورة “رامي مخلوف” لتتبعها عبارة ” القمامة في الشارع هو شخص يضر بالاقتصاد الوطني”.
أما صورة “ماهر” شقيق المخلوع فكانت بعد فعل الأمر كن (صورة ماهر)، وساهم بعودة القمامة إلى الحاوية.
أما صورة المخلوع فقد حلت في “الشارع” في عبارة لا ترمِ القمامة في (صورة المخلوع) يا مواطن.
وبذلك يسجل للفكرة الحمصية تخليد زمن البائد بلقطات ذكية تدخل الفرح لقلوب عامة الناس، وقد تكون محركا ليحسنوا التصرف مع القمامة التي مازالت مضرب مثل في فوضى الشارع الحمصي والسوري عموما!
![]()
![]()