سوريا 360- دمشق
كشفت الشركة السورية للبترول عن خطة استراتيجية جديدة تهدف إلى إعادة تنظيم قطاع الطاقة في البلاد، تتضمن إغلاق مصفاة حمص الحالية بالكامل وتحويل أراضيها إلى منطقة سكنية وخدمية متكاملة تشمل مستشفيات ومدارس.
جاء ذلك في تصريح للرئيس التنفيذي للشركة، ”يوسف قبلاوي”، لصحيفة ”الثورة” على هامش فعاليات المعرض السوري الدولي السابع للبترول والطاقة والثروة المعدنية ”سيربترو 2025”. وأوضح ”قبلاوي” أن المصفاة الجديدة ستقام على بُعد نحو 50 كيلومتراً عن مدينة حمص، وستوفر كميات من المحروقات تكفي لتلبية الاحتياجات المحلية وصولاً إلى مرحلة التصدير.
اقرأ أيضا: بعد سنوات من الجمود والتهالك.. مصفاة حمص تشهد تحسناً في الانتاج
وأشار ”قبلاوي” إلى تقدم المفاوضات مع شركات طاقة عالمية رائدة، مع بداية تعاون مع شركة ”شيفرون”، واستعداد شركة ”كونوكو فيليبس” لتوقيع عقود مهمة في سوريا، ضمن رؤية شاملة لإعادة رسم خريطة الطاقة في البلاد.
مصفاة حمص تعد من أقدم المصافي في سوريا، وهي تعمل بطاقة محدودة منذ الأزمة، إذ تواجه تحديات تتعلق بنقص المواد الخام والتجهيزات القديمة. وكانت المصفاة قد شهدت حوادث حرائق وتسربات على مدى السنوات الماضية، مما دفع الجهات الرسمية لدراسة خطط إعادة التأهيل أو إنشاء مصفاة جديدة. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الحكومة لتعزيز إنتاج الطاقة المحلي وتلبية احتياجات السوق الداخلي، بالإضافة إلى تعزيز فرص الاستثمار مع الشركات العالمية في قطاع النفط والغاز.