سوريا 360- حلب
بعد عقود من التأميم والتحوّل الإداري، أعلنت وزارة العدل السورية إعادة مدرسة ”الرام” في مدينة حلب إلى الرهبنة الفرنسيسكانية، في خطوة اعتبرها المراقبون استعادة لحق تاريخي وثقافي مهم.
المدرسة، التي تأسست أواخر القرن التاسع عشر وارتبطت بتاريخ طويل من التعليم الفرنسي الكاثوليكي في حلب، كانت قد صادرتها الحكومة في عام 1967 ضمن سياسات تأميم المدارس الخاصة، لتصبح جزءًا من النظام التعليمي الحكومي.
وفي بيان رسمي، أكدت وزارة العدل أن القرار جاء بعد سلسلة إجراءات قانونية وإدارية، وأنه يمثل إنصافًا للرهبنة الفرنسيسكانية التي تحمل إرثًا تربويًا وروحيًا مهمًا في المدينة.
![]()
اقرأ أيضا: حلب تحتفل بإعادة افتتاح قلعتها.. أيقونة التاريخ تصحو من جديد
الأب ”بهجت قره قاش”، ممثل الرهبنة، وصف القرار بأنه “لحظة تاريخية” جاء نتيجة جهد طويل وتعاون مثمر مع الجهات القضائية، مشيرًا إلى أن المدرسة ستستعيد دورها التعليمي والثقافي بشكل تدريجي بما يتماشى مع رؤيتها التاريخية.
ويرى خبراء أن استعادة ملكية المدرسة ليست مجرد استرجاع لعقار، بل إعادة رمزية لمؤسسات المجتمع المدني والديني في سوريا، وتعزيزًا للحقوق التاريخية للأقليات الدينية في البلاد.